تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٢١ - فصل في فضل زيارته، و الهجرة إلى بقعته، و الاستشفاء بتربته، و إجابة الدعاء تحت قبّته عليه السلام
و تمحّص الذنوب، و بكلّ خطوة حجّة مبرورة، و له بزيارته عتق ألف نسمة، و حمل على ألف فرس في سبيل اللّه، و له بكلّ درهم أنفقه عشرة آلاف درهم، و أنّ من أتى قبره عارفا بحقّه غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر.
و أنّ زيارته يوم عرفة مع المعرفة بحقّه بألف ألف حجّة و ألف ألف عمرة متقبّلات، و ألف غزوة مع نبيّ أو إمام.
و زيارته أوّل رجب مغفرة للذنب البتّة، و نصف شعبان يصافحه مائة[١] ألف نبيّ و عشرون ألف نبيّ، و ليلة القدر مغفرة للذنب، و أنّ الجمع بين زيارته في سنة واحدة ليلة عرفة و الفطر و ليلة النصف من شعبان بثواب ألف حجّة مبرورة، و ألف عمرة متقبّلة، و قضاء ألف حاجة للدنيا و الآخرة.
و زيارته في العشرين من صفر من علامات المؤمن، و زيارته في كلّ شهر ثوابها ثواب مائة ألف شهيد من شهداء بدر[٢].
و قال رضي اللّه عنه أيضا في دروسه: روى المفضّل بن عمر، عن الصادق عليه السلام في الصلاة عنده كلّ ركعة بألف حجّة، و ألف عمرة، و عتق ألف رقبة، و ألف وقفة في سبيل اللّه مع نبيّ مرسل[٣].
و عن مولانا موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام: أدنى ما يثاب به زائر أبي عبد اللّه عليه السلام بشطّ الفرات إذا عرف حقّه و حرمته و ولايته أن يغفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر[٤].
[١] في الدروس: مائتا.