تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ١٧١ - جواب الحسين عليه السلام لأهل الكوفة
[جواب الحسين عليه السلام لأهل الكوفة]
فقام الحسين عليه السلام و تطهّر[١] و صلّى ركعتين بين الركن و المقام، ثمّ انفتل من صلاته و سأل ربّه الخيرة، ثمّ كتب إلى أهل الكوفة:
من الحسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين.
سلام عليكم.
أمّا بعد:
فإنّ هانئ بن هانئ و سعيد بن عبد اللّه قد ما عليّ من رسلكم، و قد فهمت ما اقتصصتم، و لست اقصّر عمّا أحببتم، و قد أرسلت إليكم أخي و ابن عمّي مسلم بن عقيل بن أبي طالب، و قد أمرت أن يكتب إليّ بحالكم و رأيكم، و هو متوجّه إلى ما قبلكم إن شاء اللّه، فإن كنتم على ما قدمت به رسلكم فقوموا مع ابن عمّي و بايعوه و لا تخذلوه، فلعمري ما الامام العامل بالكتاب و العادل[٢] بالقسط كالّذي يحكم بغير الحقّ، جمعنا اللّه و إيّاكم على الهدى، و ألزمنا و إيّاكم كلمة التقوى، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته[٣].
[١] في المقتل: و توضّأ.