تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٩٥ - استحباب صوم شهر رجب بأسره
أحبّ إلى الله من هذه الأيام العشر ) [١].
ومن طريق الخاصة : ما تقدّم [٢] في حديث الكاظم ٧.
ويستحب صوم يوم الخامس والعشرين من ذي الحجة ، وهو يوم نزل في علي وفاطمة والحسن والحسين :( هَلْ أَتى ) [٣].
وفي السادس والعشرين منه طعن عمر بن الخطاب سنة ثلاث وعشرين من الهجرة [٤]. وفي التاسع والعشرين منه قبض عمر بن الخطاب [٥].
ويوم الثامن عشر منه هو يوم الغدير ، وهو يوم قتل عثمان بن عفّان ، وبايع المهاجرون والأنصار عليّا ٧ ، طائعين مختارين عدا أربعة أنفس منهم : عبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة [٦] وسعد بن أبي وقاص وأسامة ابن زيد [٧].
مسألة ١٣٢ : يستحب صوم رجب بأسره عند علمائنا ، لأنّه شهر شريف معظّم في الجاهلية والإسلام ، وهو أحد الأشهر الحرم.
قال رسول الله ٦ : ( من صام شهر رجب كلّه كتب الله تعالى له رضاه ، ومن كتب له رضاه لم يعذّبه ) [٨].
وكان أمير المؤمنين ٧ يصومه ويقول : « رجب شهري ، وشعبان شهر رسول الله ، ورمضان شهر الله » [٩].
[١] سنن الترمذي ٣ : ١٣٠ ـ ٧٥٧.
[٢] تقدم في صدر المسألة.
[٣] مسارّ الشيعة : ٢٣ ـ ٢٤ ، السرائر لابن إدريس : ٩٦.
[٤] مسارّ الشيعة : ٢٣ ـ ٢٤ ، السرائر لابن إدريس : ٩٦.
[٥] مسارّ الشيعة : ٢٣ ـ ٢٤ ، السرائر لابن إدريس : ٩٦.
[٦] ورد في النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق وفي الطبعة الحجرية بدل مسلمة : مسلم.
والصحيح ما أثبتناه. راجع : تاريخ الخلفاء ( الإمامة والسياسة ) لابن قتيبة الدينوري ١ : ٥٣ ، والإرشاد للشيخ المفيد ١ : ٢٤٣.
[٧] الإمامة والسياسة ١ : ٥٣ ، الإرشاد ١ : ٢٤٣ ، مسارّ الشيعة : ٢٠ ـ ٢٢ ، السرائر : ٩٦.
[٨] المقنعة : ٥٩ ، مصباح المتهجّد : ٧٣٤.
[٩] مسارّ الشيعة : ٣٢ ـ ٣٣ ، مصباح المتهجد : ٧٣٤.