تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٨١ - كيفية توزيع نافلة رمضان على لياليها
خمس ترويحات ، كل ترويحة أربع ركعات ، بتسليمتين [١] لأن عمر لما جمع الناس على أبيّ صلى بهم عشرين ركعة [٢] ، ونحن نقول بموجبه إذ في العشر الأواخر يزاد في عدد الركعات لأن ليلة القدر ترجى فيها فناسب الزيادة ، وقد كان أبيّ يصلي العشرين في كل ليلة إلى العشر الأواخر فيتخلف في بيته فيها وكانوا يقولون : أبق ابيّ [٣].
وقال مالك : ست وثلاثون لأن أهل المدينة فعلوا ذلك [٤] والراوي ضعيف ، ولأنهم قصدوا ما رواه أهل مكة حيث كانوا يطوفون سبعا بين كل ترويحتين فجعل أهل المدينة مكان كل سبع أربع ركعات [٥].
إذا عرفت هذا فقد روي زيادة على الألف مائة ركعة ليلة النصف يقرأ في كل ركعة الحمد مرّة والإخلاص مائة مرّة [٦].
مسألة ١٦ : وفي كيفية توزيعها روايتان : إحداهما في كل ليلة عشرون ركعة ثم في الليالي الأفراد ، وهي ليلة تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين في كل ليلة زيادة مائة ، ثم زيادة عشر في العشر الأواخر فذلك ألف ركعة لرواية مسعدة بن صدقة [٧] وسماعة [٨].
[١] المجموع ٤ : ٣٢ ، فتح العزيز ٤ : ٢٦٤ ، المغني ١ : ٨٣٣ ـ ٨٣٤ ، الشرح الكبير ١ : ٧٨٤ ، المبسوط ٢ : ١٤٤ ، بدائع الصنائع ١ : ٢٨٨ ، بداية المجتهد ١ : ٢١٠.
[٢] المغني ١ : ٨٣٤ ، الشرح الكبير ١ : ٧٨٤.
[٣] سنن أبي داود ٢ : ٦٥ ـ ١٤٢٩ ، سنن البيهقي ٢ : ٤٩٨.
[٤] بداية المجتهد ١ : ٢١٠ ، المجموع ٤ : ٣٢ ، فتح العزيز ٤ : ٢٦٤ ـ ٢٦٥ ، المغني ١ : ٨٣٤ ، الشرح الكبير ١ : ٧٨٤ ـ ٧٨٥ ، المبسوط للسرخسي ٢ : ١٤٤.
[٥] انظر فتح العزيز ٤ : ٢٦٥.
[٦] انظر مصباح المتهجد : ٤٩٧.
[٧] التهذيب ٣ : ٦٢ ـ ٢١٣ ، الاستبصار ١ : ٤٦٢ ـ ١٧٩٦.
[٨] الفقيه ٢ : ٨٨ ـ ٣٩٧ ، التهذيب ٣ : ٦٣ ـ ٢١٤ و ٦٤ ـ ٢١٧ ، الاستبصار ١ : ٤٦٢ ـ ١٧٩٧ و ٤٦٤ ـ ١٨٠١ ، إقبال الأعمال : ١٢.