تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٨٦ - النوافل المؤقتة
الحمد مرّة ، والإخلاص عشر مرات ، وآية الكرسي إلى قوله ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) [١] عشر مرات ، والقدر عشر مرات.
قال الشيخ : وهذه الصلاة بعينها رويناها في يوم الغدير [٢] وهي تعطي أن آية الكرسي في يوم الغدير الى قوله ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ).
هـ ـ يستحب أن يصلي يوم المباهلة ـ وهو الخامس والعشرون من ذي الحجة ـ ما أراد من الصلاة ، ويستغفر الله عقيب كلّ ركعتين سبعين مرة ، ويدعو بالمنقول [٣].
و ـ يستحب أن يصلي صلاة عاشوراء. قال الصادق ٧ لعبد الله ابن سنان وقد رآه باكيا لمصاب جده ٧ : « إن أفضل ما تأتي به في هذا اليوم أن تعمد الى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلب » قلت : وما التسلب؟
قال : « تحلل أزرارك ثم تحسر عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصاب ، ثم تخرج إلى أرض مقفرة ، أو مكان لا يراك به أحد ، أو تعمد الى منزل لك خال ، أو في خلوة منذ حين يرتفع النهار ، فتصلي أربع ركعات ، تحسن ركوعها ، وسجودها ، وتسلم بين كلّ ركعتين ، تقرأ في الركعة الأولى سورة الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد ، ثم تصلي ركعتين أخريين. تقرأ في الأولى الحمد وسورة الأحزاب ، وفي الثانية الحمد وإذا جاءك المنافقون ، أو ما تيسر من القرآن ثم تسلّم ، وتحول وجهك نحو قبر الحسين صلوات الله وسلامه عليه ومضجعه » [٤] الحديث.
[١] البقرة : ٢٥٥ ـ ٢٥٧.
[٢] مصباح المتهجد : ٧٠٣ ـ ٧٠٤.
[٣] مصباح المتهجد : ٧٠٤.
[٤] مصباح المتهجد : ٧٢٥.