تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٧١ - ما يتنفل به بين المغرب والعشاء زيادة على الرواتب
إلا أن الاضطجاع أفضل [١].
وروي أن ( من صلى على محمد وآله مائة مرة بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة وقي الله وجهه حر النار ، ومن قال مائة مرة سبحان ربي العظيم وبحمده أستغفر الله ربي وأتوب إليه بنى الله له بيتا في الجنّة ، ومن قرأ إحدى وعشرين مرة قل هو الله أحد بنى الله له بيتا في الجنّة ، فإن قرأها أربعين مرّة غفر الله له ) [٢] ويستحب السواك أمام صلاة الليل لأن النبيّ ٦ كان إذا استيقظ تسوك وتوضأ [٣].
مسألة ٨ : يستحب زيادة على الرواتب التنفل بين المغرب والعشاء بأربع اثنتان ساعة الغفلة ، واثنتان بعدها ، لقول أنس في تأويل قوله تعالى : ( تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ ) [٤] قال : كانوا يتنفلون [٥] ما بين المغرب والعشاء يصلّون [٦] ، ومن طريق الخاصة قول الصادق ٧ : « من يصلي ركعتين يقرأ في الأولى الحمد ، ومن قوله ( وَذَا النُّونِ ) ـ الى قوله ـ ( نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) [٧] ، وفي الثانية الحمد [ وقوله : ] [٨] ( وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ ) الى آخر الآية [٩] ، ثم يدعو بدعائها وسأل الله حاجته أعطاه ما شاء » [١٠] ، وعن الباقر عن
[١] التهذيب ٢ : ١٣٧.
[٢] الفقيه ١ : ٣١٤ ـ ١٤٢٦.
[٣] الكافي ٣ : ٤٤٥ ـ ١٣ وانظر صحيح مسلم ١ : ٢٢١ ـ ٢٥٦ ، سنن ابن ماجة ١ : ٣٧٦ ـ ١١٩١ ، سنن النسائي ٣ : ٢٤١ ، سنن أبي داود ١ : ١٥ ـ ٥٧ و ٥٨ ، مسند أحمد ٦ : ١٢٣.
[٤] السجدة : ١٦.
[٥] في بعض المصادر : يتيقظون. وفي بعضها : ينتظرون.
[٦] سنن أبي داود ٢ : ٣٥ ـ ١٣٢١ ، سنن البيهقي ٣ : ١٩ ، الدر المنثور ٥ : ١٧٥ ، تفسير الطبري ٢١ : ٦٣.
[٧] سورة الأنبياء : ٨٧ ـ ٨٨.
[٨] زيادة أثبتناها من المصدر.
[٩] سورة الانعام : ٥٩.
[١٠] مصباح المتهجد : ٩٤.