تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢٩ - ما يستحب فعله في المساجد وما يكره
والغائط لأن الصادق ٧ كرهه منهما [١].
ويكره النوم فيها ، لأن الشحام سأل الصادق ٧ عن قوله تعالى : ( لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى ) [٢] قال : « سكر النوم » [٣] وتشتد الكراهة في المسجدين ، لأن زرارة سأل الباقر ٧ ما تقول في النوم في المساجد؟ فقال : « لا بأس إلاّ في المسجدين مسجد النبي ٦ ، والمسجد الحرام » [٤] وليس بمحرم ، لأن معاوية بن وهب سأل الصادق ٧ عن النوم في المسجد الحرام ، ومسجد الرسول ٦ قال : « نعم أين ينام الناس!؟ » [٥].
ويكره سائر الصناعات في المساجد ، لأن رسول الله ٦ نهى عن سلّ السيف ، وعن بري النبل في المسجد وقال : إنما بني لغير ذلك [٦].
ويحرم تصوير المساجد ، لأن الصادق ٧ سئل عن الصلاة في المساجد المصورة ، فقال : « أكره ذلك ، ولكن لا يضركم ذلك اليوم ، ولو قد قام العدل رأيتم كيف يصنع ذلك » [٧].
وكذا يحرم زخرفتها ونقشها بالذهب ، لأن ذلك لم يفعل في زمن النبي ٦ ، ولا في زمن الصحابة فيكون إحداثه بدعة.
[١] الكافي ٣ : ٣٦٩ ـ ٩.
[٢] النساء : ٤٣.
[٣] الكافي ٣ : ٣٧١ ـ ١٥ ، التهذيب ٣ : ٢٥٨ ـ ٧٢٢.
[٤] الكافي ٣ : ٣٧٠ ـ ١١ ، التهذيب ٣ : ٢٥٨ ـ ٧٢١.
[٥] الكافي ٣ : ٣٦٩ ـ ٣٧٠ ـ ١٠ ، التهذيب ٣ : ٢٥٨ ـ ٧٢٠.
[٦] الكافي ٣ : ٣٦٩ ـ ٨ ، التهذيب ٣ : ٢٥٨ ـ ٢٥٩ ـ ٧٢٤.
[٧] التهذيب ٣ : ٢٥٩ ـ ٧٢٦ ، وعن الامام الباقر ٧ في الكافي ٣ : ٣٦٩ ـ ٦.