تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٤١٠ - بيان مواضع تكره الصلاة فيها
وكذا كل موضع خسف به ـ وبه قال أحمد [١] ـ لأن النبيّ ٦ قال لأصحابه يوم مرّ بالحجر : ( لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلاّ أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم ) [٢] وعبر علي ٧ من أرض بابل إلى موضع ردّت له الشمس فيه وصلّى [٣] ، وقال الصادق ٧ : « تكره الصلاة في ثلاثة مواطن بالطريق : البيداء وهي ذات الجيش ، وذات الصلاصل ، وضجنان » [٤].
يه ـ وادي الشقرة [٥] واختلف علماؤنا ، فقال بعضهم : إنّه موضع مخصوص خسف به ، وقيل : ما فيه شقائق النعمان [٦] لئلاّ يشتغل النظر ، لقول الصادق ٧ : « لا تصل في وادي الشقرة » [٧].
يو ـ المزابل ، ومذابح الأنعام لعدم انفكاكها من النجاسة ، ولأن النبيّ ٦ نهى عن الصلاة في سبعة مواطن : ظهر بيت الله ، والمقبرة ، والمزبلة ، والمجزرة ، والحمام ، وعطن الإبل ، ومحجة الطريق [٨].
يز ـ أن يصلّي وفي قبلته نار مضرمة ـ وبه قال أحمد [٩] ـ لئلاّ يتشبه بعبّاد النار ، ولقول الكاظم ٧ : « لا يصلح أن يستقبل المصلّي
[١] المغني ١ : ٧٥٩ ، الشرح الكبير ١ : ٥١٤.
[٢] صحيح مسلم ٤ : ٢٢٨٥ ـ ٢٩٨٠ ، سنن البيهقي ٢ : ٤٥١ ، مسند احمد ٢ : ٧٢.
[٣] الفقيه ١ : ١٣٠ ـ ١٣١ ـ ٦١١ ، بصائر الدرجات : ٢٣٧ ـ ١.
[٤] الكافي ٣ : ٣٨٩ ـ ١٠ ، التهذيب ٢ : ٣٧٥ ـ ١٥٦٠.
[٥] شقرة : بضم الشين وسكون القاف وقيل بفتح الشين وسكون القاف. موضع في طريق مكة. مجمع البحرين ٣ : ٣٥٢ ـ ٣٥٣ « شقر ».
[٦] حكى القولين المحقق في المعتبر : ١٥٨.
[٧] المحاسن : ٣٦٦ ـ ١١٥ ، الكافي ٣ : ٣٩٠ ـ ١١ ، التهذيب ٢ : ٣٧٥ ـ ١٥٦١.
[٨] سنن الترمذي ٢ : ١٧٨ ـ ٣٤٦ ، سنن ابن ماجة ١ : ٢٤٦ ـ ٧٤٧ ، سنن البيهقي ٢ : ٣٢٩.
[٩] المغني ٢ : ٧٣ ، الشرح الكبير ١ : ٦٦٣.