تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٧١ - حكم الدعاء بين التكبيرات
وقال الثوري ، ومالك ، وأبو حنيفة ، والشافعي ، وأحمد في رواية : لا يتابعه في الزائد على الأربع ، لما تقدم ، وعنه رواية أنه يتابعه الى سبع [١] ، لأن النبيّ ٦ كبر على حمزة سبعا [٢] ، وكبر عليّ ٧ على أبي قتادة سبعا ، وعلى سهل بن حنيف ستا وقال : « إنه بدري » [٣].
وقال : فإن زاد على سبع لم يتابعه [٤].
وقال عبد الله بن مسعود : إن زاد الإمام على سبع تابعه فإنه لا وقت ولا عدد [٥].
ج ـ لو زاد الإمام على المقدر ، فقد قلنا : إنه لا يتابعه وينصرف ، وبه قال الثوري ، وأبو حنيفة [٦].
وقال الشافعي ، وأحمد : لا ينصرف بل يقف حتى يسلم الإمام فيسلم معه [٧].
مسألة ٢١٦ : الأقرب عندي وجوب الدعاء بين التكبيرات ، لأن القصد الدعاء ، فلا تجب الصلاة لو لم يجب ، ولأن النبيّ ٦ كذا فعل [٨].
[١] المجموع ٥ : ٢٣١ ، المبسوط للسرخسي ٢ : ٦٤ ، شرح العناية ٢ : ٨٧ ، المغني ٢ : ٣٨٧ و ٣٨٨ ، الشرح الكبير ٢ : ٣٤٩ ـ ٣٥٠ ، الشرح الصغير ١ : ١٩٧.
[٢] سنن البيهقي ٤ : ١٢ و ١٣.
[٣] مصنف ابن أبي شيبة ٣ : ٣٠١ ، سنن البيهقي ٤ : ٣٦.
[٤] المغني ٢ : ٣٨٨ ، الشرح الكبير ٢ : ٣٥٠.
[٥] مصنف ابن أبي شيبة ٣ : ٣٠٣ ، مجمع الزوائد ٣ : ٣٤.
[٦] شرح العناية ٢ : ٨٧ ، بدائع الصنائع ١ : ٣١٣ ، المجموع ٥ : ٢٣١ ، المغني ٢ : ٣٨٨.
[٧] المجموع ٥ : ٢٣٠ و ٢٣١ ، المغني ٢ : ٣٨٨ ، الشرح الكبير ٢ : ٣٥٠.
[٨] صحيح مسلم ٢ : ٦٦٢ ـ ٩٦٣ ، سنن أبي داود ٣ : ٢١١ ـ ٣٢٠١ و ٣٢٠٢ ، سنن الترمذي