تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٦٨ - فروع
أنه محمول على الدعاء بعد الركوع فإنه مستحب.
ب ـ ليس في الوتر دعاء موظف لأنهم : قنتوا بأدعية مختلفة ، ولأن إسماعيل بن الفضل سأل الصادق ٧ ما أقول في الوتر؟ قال : « ما قضى الله على لسانك » [١] وقال الشافعي ، وأحمد : أحسن ما يقال ما رواه الحسن بن علي ٨ : قال : علّمني رسول الله ٦ كلمات أقولهن في الوتر :
( اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت ) [٢] ولا حجة فيه إذ لم يمنع من غيره.
ج ـ يستحب الاستغفار في الوتر سبعين مرة ، قال الصادق ٧ في قوله تعالى ( وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) [٣] قال : « في الوتر في آخر الليل سبعين مرة » [٤] وكان رسول الله ٦ يستغفر الله في الوتر سبعين مرة ويقول : ( هذا مقام العائذ بك من النار ) سبع مرات [٥].
[١] الكافي ٣ : ٣٤٠ ـ ٨ ، التهذيب ٢ : ١٣٠ ـ ٤٩٩.
[٢] المجموع ٣ : ٤٩٥ و ٤ : ١٦ ، فتح العزيز ٣ : ٤٢١ ـ ٤٣٠ و ٤ : ٢٤٩ ، المغني ١ : ٨٢١ ، الشرح الكبير ١ : ٧٥٧ ، وانظر سنن الترمذي ٢ : ٣٢٨ ـ ٤٦٤ ، سنن النسائي ٣ : ٢٤٨ ، سنن أبي داود ٢ : ٦٣ ـ ١٤٢٥ ، سنن ابن ماجة ١ : ٣٧٢ ـ ١١٧٨ ، سنن البيهقي ٢ : ٤٩٨ وعوالي اللئالي ١ : ١٠٥ ـ ٤٣.
[٣] الذاريات : ١٨.
[٤] التهذيب ٢ : ١٣٠ ـ ٤٩٨ ، علل الشرائع : ٣٦٤ باب ٨٦ ح ١.
[٥] الفقيه ١ : ٣٠٩ ـ ١٤٠٩.