تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٩٤ - النوافل المؤقتة
لدن عرشك الى قرار أرضك باطل إلاّ وجهك جل جلالك ، يا معز كلّ ذليل ، ويا مذل كل عزيز ، تعلم كربتي ، فصلّ على محمد وآل محمد ، وفرج عني ، ثم يقلّب خده الأيمن ويقول ذلك ثلاثا ، ثم الأيسر كذلك ، ويتوجه في حاجته الى الله بمحمد وآله عليه و: ، ويسميهم عن آخرهم » [١] ونقل غير ذلك من الصلوات.
يد ـ يستحب أن يزاد في نوافل الجمعة أربع ركعات زيادة على سائر الأيام ، وروي عن الصادق ٧ : « إن فيه ساعتين يستجاب فيهما الدعاء إحداهما ما بين فراغ الإمام من الخطبة الى أن تستوي الصفوف بالناس والأخرى من آخر النهار الى غروب الشمس » [٢].
يه ـ يستحب أن يصلي في أول كل شهر ما كان الباقر ٧ يصليه وهو في أول كل يوم منه ركعتان يقرأ في الأولى الحمد مرّة وقل هو الله أحد لكل يوم ، الى آخره ، وفي الثانية الحمد والقدر كذلك ، ويتصدق بما يتسهل يشتري به سلامة ذلك الشهر كله [٣].
يو ـ صلاة الشكر مستحبة عند تجدد النعم ، ودفع النقم ، قال الصادق ٧ : « تصلي ركعتين تقرأ في الأولى الحمد والتوحيد ، وفي الثانية الحمد والجحد » وتدعو بالمنقول [٤].
يز ـ صلاة الاستخارة مستحبة ، كان زين العابدين ٧ إذا همّ بأمر حج ، أو عمرة ، أو بيع ، أو شراء ، أو عتق تطهر ثم صلى ركعتين للاستخارة يقرأ فيهما الحشر والرحمن ، والمعوذتين ، ثم يدعو بالمنقول [٥] ،
[١] مصباح المتهجد : ٣٠٣.
[٢] الكافي ٣ : ٤١٤ ـ ٤ ، التهذيب ٣ : ٢٣٥ ـ ٦١٩.
[٣] انظر مصباح المتهجد : ٤٧٠ ، إقبال الأعمال : ٨٧.
[٤] الكافي ٣ : ٤٨١ ـ ١ ، التهذيب ٣ : ١٨٤ ـ ١٨٥ ـ ٤١٨ ، مصباح المتهجد : ٤٧٩.
[٥] الكافي ٣ : ٤٧٠ ـ ٢ ، التهذيب ٣ : ١٨٠ ـ ٤٠٨ ، المحاسن : ٦٠٠ ـ ١١.