سند العروة الوثقى، صلاة المسافر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٩ - الفصل الثالث أحكام صلاة المسافر
..........
رجاله: علي بن محمد بن قتيبة تلميذ الفضل بن شاذان نيسابوري فاضل.
و قال النجاشي: عليه اعتمد ابو عمرو الكشي في كتاب الرجال ابو الحسن صاحب الفضل بن شاذان و راوية كتبه له كتب منها.
و قال الميرداماد في الرواشح: و بالجملة طريق ابي جعفر الكليني و الكشي و غيرهما من رؤساء الاصحاب و قدمائهم إلى ابي محمد الفضل بن شاذان النيسابوري من النيسابوريين الفاضلين تلميذيه و صاحبيه ابي الحسن محمد بن اسماعيل بندفر و ابي الحسن علي بن محمد القتيبي و حالهما و جلالة امرهما عند المتمهر الماهر في هذا الفن اعرف من ان يوضح و اجل من ان يبين، و لا يعارض كل ذلك ما ذكره النجاشي عن الكشي من انه يروي عن الضعفاء كثيرا، إذ الاعتماد على شخص بعينه غير رواية مجموعة روايات عن مجموعة ضعفاء كما لا يخفى.
و أما عبد الواحد بن محمد بن عبدوس فهو من مشايخ الصدوق الذي اكثر النقل عنه مترضيا و روى عنه في الفقيه و هو الواقع في طريق رواية الجمع في الكفارة على المفطر على الحرام عن ابن قتيبة المتقدم و قد ذكر الصدوق في العيون في رواية لها ثلاث طرق ان حديث عبد الواحد بن محمد بن عبدوس عندي أصح.
و تقريب دلالتها من وجهتين:
الاول: أن ركعتي العتمة ليستا نافلة للعشاء كي يعمها ما دل على سقوط نوافل المقصودة من الرباعية.
الثاني: أن ركعتي العتمة من تطوّع و نوافل الليل و هي مسلم و مفروغ عن عدم سقوطها و لا تنافي بين الوجهين إذ نفي كونها نافلة للعشاء لا يلزم نفي ليليتها و كذا نفي كونها من الرواتب لا يلزم ذلك اي بمعنى انها ملحقة بالرواتب لتكميل ضعفها على الفرائض.