تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٨ - ١٢٦٧ ـ حسّان بن عطية أبو بكر المحاربي ، مولاهم
والربيع بن حظيان ، وأبو غسّان محمد بن مطرّف ، وأبو معيد [١] حفص بن غيلان.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمد الحسن بن علي ، أنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضاح السمسار ، نا أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد الحرّاني ، نا حي بن عبد الله البابلتي ، نا الأوزاعي ، حدّثني حسّان بن عطية عن أبي واقد الليثي أنه سأل رسول الله ٦ : إنا نكون في أرض أتصيبنا المخمصة ، فما يحل لنا منها؟ قال رسول الله ٦ : «إذا لم تغتبقوا ولم تصطبحوا ولم تجتفئوا بقلا فشأنكم بها» وقال أبو شعيب وليس هو كما قال تجتفئوا [٢] وإنما هو تختفئوا بقلا أي تظهروه.
وقال امرؤ القيس :
| خفاهنّ من أنفاقهنّ كأنّما | خفاهن من ودق سحاب تجلّت [٣] |
يصف أن المطر استخرج هذه اليرابيع من جحرتها ، وقد قرئ هذا الحرف : (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها)[٤] أي أظهرها. والعرب تقول أخفيت الشيء أي أظهرته ، وأخفيته كتمته ، وهذا الحرف من الأضداد وتكون الكلمة على وجهين [٥].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين [٦] ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو بكر الشافعي ، نا محمد بن غالب ، نا علي بن الجعد ، نا أبو غسان محمد بن مطرّف ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، نا أبو محمد الصّريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة ح.
وأخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، قالا : أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد ، نا علي بن الجعد ، أنا أبو غسّان عن [٧] حسّان بن
[١] بالأصل «أبو معبد» والصواب عن تهذيب التهذيب ١ / ٥٦٩ ، وضبطت بالتصغير عن تقريب التهذيب.
[٢] بالأصل «تختفئوا وإنما هو تجتنبوا» والمثبت عن مختصر ابن منظور ٦ / ٣٠٥.
[٣] كذا بالأصل ، والبيت في ديوان امرئ القيس ط بيروت ص ٦٩ برواية :
خفاهن ...
خفاهن ودق من عشي مجلّب
من قصيدة بائية مطلعها :
| خليلي مرّا بي على أم جندب | نقص لبانات الفؤاد المعذّب |
[٤] سورة طه ، الآية : ١٥.
[٥] غير واضحة بالأصل ولعل الصواب ما أثبتناه.
[٦] بالأصل «الحسين» خطأ ، وقد مرّ قريبا.
[٧] بالأصل «بن» خطأ ، وأبو غسان هو محمد بن مطرف ، وقد مرّ قريبا.