وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤١٧ - نسبة الخبر إليه
الحكم بن أبي العاص، مروان بن الحكم، الحارث بن الحكم بن أبي العاص (أخو مروان و صهر الخليفة من ابنته عائشة)، سعيد بن العاص بن أمية، الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميّة (أخا عثمان من أمه)، عبد اللّٰه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، أبو سفيان، عبد اللّٰه بن سعد ابن أبي سرح (أخو عثمان من الرضاعة)، الزبير بن العوام، طلحة بن عبيد اللّٰه التيمي، عبد الرحمن بن عوف الزهري، سعد بن أبي وقاص، يعلى بن أمية بن خلف [١].
و لم نجد من المنخرطين في سلك، عثمان من الأنصار إلّا أقل من القليل كزيد بن ثابت و حسان بن ثابت.
و كان ولاته و عماله من أمثال: المغيرة بن شعبه، و سعد بن أبي وقاص، و الوليد بن عقبة، و عبد اللّٰه بن أبي سرح، و عمرو بن العاص، و معاوية بن أبي سفيان، و أبي موسى الأشعري، و عبد اللّٰه بن عامر بن كريز (ابن خال عثمان)، و سعيد بن العاص [٢]، و غيرهم من الأمويين القرشيين أتباع الاجتهاد و الرأي.
و لذلك انتفض عليه أهل المدينة و أهل مصر و أهل الكوفة، و فيهم عيون الأنصار و قادتهم، حتى قتلوه في عقر داره.
و أمّا الإمام علي بن أبي طالب، فإنّه في خلافته أعاد للأنصار و لأنصار التعبد المحض دورهم الأصيل الذي يمثل سنة النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) بدون دوافع و لا نوازع، فقد كان معه من أعلام الأنصار أبو أيّوب الأنصاري، و أبو الهيثم بن التيهان، و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، و أبو قتادة الأنصاري و غيرهم [٣]، و تخلف عنه جماعه قليلون من الأنصار، قال ابن الأثير: ثم جاءوا إلى علي و بايعوا [٤]، و لم يتخلّف عنه إلّا نفير يسير ممن لهم مطامع معلومة و مآرب دنيوية.
و كان ولاة علي بن أبي طالب في فترة خلافته القليلة هم: عثمان بن حنيف الأنصاري، و عمارة بن شهاب الثوري- و كانت له هجرة-، و عبيد اللّٰه بن عباس،
[١] انظر الغدير ٨: ٢٨٦.
[٢] انظر تاريخ الطبري أحداث سنة ٢٤- ٣٦.
[٣] الكامل في التاريخ ٣: ٢٢١.
[٤] الكامل في التاريخ ٢: ٣٥٤.