وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٥ - المناقشة
و قال الذهبي: لا يعرف [١].
و عليه فالسند مجهول، و له حكم المنقطع، فلا يمكن الاعتماد عليه، لجهالة أبي حيّة.
و لأنّ أبا إسحاق السبيعي قد تغيّر بأخرة و هو ممّن يدلّس.
الإسناد الثاني
قال النسائي: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي حية- و هو ابن قيس- قال: رأيت عليا رضي اللّٰه عنه توضّأ فغسل كفّيه حتى أنقاهما، ثمّ تمضمض ثلاثا و استنشق ثلاثا، و غسل وجهه ثلاثا، و غسل ذراعيه ثلاثا، ثمّ مسح برأسه، ثمّ غسل قدميه إلى الكعبين، ثم قام فأخذ فضل طهوره فشرب و هو قائم، ثمّ قال: أحببت أن أريكم كيف طهور النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله) [٢].
المناقشة
تقدم في الإسناد السابق أنّ طريق أبي الأحوص يضعف بأبي إسحاق الذي تغيّر و اختلط و شاخ و نسي و الذي كان من المدلسين، و قد عنعن هنا و لم نجد له تصريح بالسماع عن أبي حية في الكتب التسعة [٣]، و لجهالة أبي حيّة في الإسناد.
[١] هامش تهذيب الكمال ٣٣: ٢٧٠، ميزان الاعتدال ٤: الترجمة ١٠١٣٨.
[٢] سنن النسائي ١: ٧٠ عدد غسل اليدين.
[٣] إذ أنّ فيها ٢٢ رواية، ففي الترمذي إسنادان برقم (٤٢) و (٤٥)، و في النسائي ثلاثة أسانيد بأرقام ٩٥، ١١٤، ١٣٩، و في سنن أبي داود سند واحد برقم ١١١، و في ابن ماجة ٤٢٠، ٤٩٩، ٢٤٣٨ و في مسند أحمد برقم ٩٢٤، ٩٧٥، ٩٩٥، ٩٩٨، ١٢٨٠، ١٢٧٩، ١٢٧٤، ١٢٠٨، ١١٤٢، ١٢٨١، ١٢٨٣، ١٢٨٩، ١٣٠٨، لم يصرح في جميعها بالسماع.