وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٨ - الإسناد السابع
المناقشة
يضعّف هذا الطريق بجهالة مالك بن عرفطة في السند، و الاضطراب في متنه، حسب ما سيأتي الكلام عنه في البحث الدلالي، في تعارض المروي عن عبد خير.
الإسناد السادس
قال النسائي: أخبرنا عمرو بن علي [١] و حميد بن مسعدة [٢]، عن يزيد- و هو ابن زريع [٣]- قال: حدثني شعبة، عن مالك بن عرفطة، عن عبد خير، قال: شهدت عليا دعا بكرسيّ فقعد عليه، ثمّ دعا بماء في تور فغسل يديه ثلاثا، ثمّ مضمض و استنشق بكف واحد ثلاثا، ثمّ غسل وجهه ثلاثا و يديه ثلاثا ثلاثا، ثمّ غمس يده في الإناء فمسح برأسه، ثمّ غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثمّ قال: من سرّه أن ينظر إلى وضوء رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) فهذا وضوءه [٤].
المناقشة
يضعّف هذا الطريق كسابقه بجهالة مالك بن عرفطة، و بما جاء عن عبد خير و غيره عن علي في المسح.
الإسناد السابع
قال أبو داود: حدثنا الحسن بن علي الحلواني [٥]، حدثنا الحسين
[١] هو عمرو بن علي بن بحر الباهلي، أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس، روى له الجماعة (انظر تهذيب الكمال ٢٢: ١٦٢، سير أعلام النبلاء ١١: ٤٧٠، تهذيب التهذيب ٨: ٨٠) و غيرها من المصادر.
[٢] هو حميد بن مسعدة بن المبارك الباهلي، أبو على، روى له الجماعة سوى البخاري (انظر تهذيب الكمال ٧: ٣٩٥، تهذيب التهذيب ٣: ٤٩) و غيرها من المصادر.
[٣] هو يزيد بن زريع، العيشي، أبو معاوية البصري، روى له الجماعة (انظر تهذيب الكمال ٣٢: ١٢٤، تهذيب التهذيب ١١: ٣٢٥، سير أعلام النبلاء ٨: ٢٩٦) و غيرها من المصادر.
[٤] سنن النسائي ١: ٦٩ غسل اليدين.
[٥] تقدمت ترجمته في مرويات ابن عباس الغسليّة.