وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٠٦ - الثانية من جهة أبي مطر،
رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)، كذا كان وضوء نبيّ اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) [١].
المناقشة
يضعّف هذا الطريق من جهتين:
الأولى: من جهة مختار بن نافع،
لجرح غالب أهل العلم له.
فقد قال أبو زرعة: واهي الحديث [٢].
و قال البخاري [٣]، و النسائي [٤]، و أبو حاتم [٥]: منكر الحديث.
و قال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة [٦].
و قال ابن حبان: كان يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنّه كان المتعمّد إلى ذلك [٧].
و قال ابن الحكم أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم [٨].
و قال ابن حجر في التقريب: ضعيف [٩].
الثانية: من جهة أبي مطر،
و ذلك لجهالته.
قال المزيّ: أبو مطر، و لا يعرف اسمه [١٠].
و قال الذهبي: أبو مطر الجهني، عن علي (عليه السلام)، و عنه مختار مجهول [١١].
و قال ابن حجر: أبو مطر عن سالم بن عبد اللّٰه بن عمر في القول عند الرعد [١٢].
[١] مسند أحمد ١: ١٥٨.
[٢] تهذيب الكمال ٢٧: ٣٢٢.
[٣] الضعفاء الصغير للبخاري: ٢٢٧ ترجمة ٣٥٧.
[٤] تهذيب الكمال ٢٧: ٣٢٢.
[٥] الجرح و التعديل ٨: الترجمة ١٤٤٠.
[٦] تهذيب الكمال ٢٧: ٣٢٣- ٣٢٤.
[٧] تهذيب الكمال ٢٧: ٣٢٣- ٣٢٤.
[٨] تهذيب الكمال ٢٧: ٣٢٣.
[٩] تقريب التهذيب ٢: ٢٣٤.
[١٠] تهذيب الكمال ٣٤: ٢٩٨.
[١١] ميزان الاعتدال: ٤ الترجمة ١٠٦١٠.
[١٢] روى أبو مطر عن سالم عن عبد اللّٰه بن عمر عن أبيه، قال: كان رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) إذا سمع صوت الرعد و الصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك و لا تهلكنا بعذابك و عافنا قبل ذلك. (أخرجه البخاري في الأدب المفرد: ٧٢١، و الترمذي ح ٣٤٥٠ و النسائي في اليوم و الليلة).