وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٠١ - المناقشة
هو المسح كوظيفة للقدمين.
الإسناد السادس
قال عبد اللّٰه: حدثني أبي، حدّثنا محمد بن فضيل [١]، عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزّال بن سبرة، قال: أتي على رضي اللّٰه عنه بكوز من ماء و هو في الرحبة، فأخذ كفا من ماء فمضمض و استنشق، و مسح وجهه و ذراعيه و رأسه، ثمّ شرب و هو قائم، ثمّ قال: هذا وضوء من لم يحدث، هكذا رأيت رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) فعل [٢].
المناقشة
يغمز هذا الطريق بالأعمش، و قد تقدم الكلام عنه فلا نعيده، و بمحمّد بن فضيل الذي لم يتّفق أهل العلم على توثيقه.
قال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين: ثقة [٣].
و قال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل: كان يتشيّع، و كان حسن الحديث [٤].
و قال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم [٥].
و قال أبو حاتم: شيخ [٦].
و قال أبو داود: كان شيعيّا محترقا [٧].
و قال النسائي: ليس به بأس [٨].
و على أيّ حال، فإن هذا الطريق صحيح باعتبار المتابعات الصحيحة عليه
[١] هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبّي، مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، روى له الجماعة (انظر تهذيب الكمال ٢٦: ٢٩٣، تهذيب التهذيب ٩: ٤٠٥، سير أعلام النبلاء ٩: ١٧٣) و غيرها من المصادر.
[٢] مسند أحمد بن حنبل ١: ٧٨.
[٣] تهذيب الكمال ٢٦: ٢٩٧.
[٤] الجرح و التعديل ٨ الترجمة ٢٦٣.
[٥] الجرح و التعديل ٨ الترجمة ٢٦٣.
[٦] الجرح و التعديل ٨ الترجمة ٢٦٣.
[٧] تهذيب الكمال ٢٦: ٢٩٧.
[٨] تهذيب الكمال ٢٦: ٢٩٧.