وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٦٠ - أسانيد أخرى
عن سفيان [١] ح، و حدثنا ابن المثنى [٢] و ابن بشار [٣] قالا: حدثنا محمد بن جعفر [٤]، قال: حدثنا شعبة [٥]، كلاهما عن منصور بهذا الإسناد [٦]، و ليس في حديث شعبة (أسبغوا الوضوء)، و في حديثه [٧] عن أبي يحيى الأعرج [٨].
٢- و أسند ابن جرير عن منصور بن المعتمر بالأسانيد المتقدمة أنّ النبي أبصر قوما يتوضأون لم يتموا الوضوء فقال: أسبغوا الوضوء ويل للعراقيب أو الأعقاب من النار [٩] ٣- و روي عن أبي كريب قال: حدثنا عبيد اللّٰه عن إسرائيل عن منصور بالإسناد المتقدم، و فيه: فتوضئوا فجاء رسول اللّٰه فرأى أقدامهم بيضاء من أثر الوضوء فقال: ويل للعراقيب من النار أسبغوا الوضوء [١٠].
٤- و قال الطبري: حدثنا ابن بشار، قال حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن منصور بنفس الأسانيد المتقدمة نحو ما تقدم [١١].
[١] هو الامام سفيان بن سعيد الثوري، أبو عبد اللّٰه الكوفي، احتج به الجماعة و غيرهم (انظر تهذيب الكمال ١١: ١٥٤ سير اعلام النبلاء ٧: ٢٢٩، الجرح و التعديل ٤: الترجمة ٩٧٢) و غيرها من المصادر الكثيرة.
[٢] هو محمد بن المثنى المعروف بالزمن، تقدمت ترجمته في مرويات على بن أبي طالب الغسليّة.
[٣] هو محمد بن بشار بن عثمان العبدي، أبو بكر البصري، بندار، و إنما قيل له بندار لانه كان بندارا في الحديث، و البندار: الحافظ، جمع حديث بلده، روى له الجماعة (انظر تهذيب الكمال ٢٤: ٥١١، سير أعلام النبلاء ١٢: ١٤٤، تهذيب التهذيب ٩: ٧٠) و غيرها في المصادر.
[٤] محمد بن جعفر المعروف بغندر تقدمت ترجمته في مرويات علي بن أبي طالب الغسلية.
[٥] هو الإمام شعبة بن الحجاج تقدمت ترجمته في مرويات علي بن أبي طالب الغسلية.
[٦] كلاهما: أي كل من سفيان و شعبة عن منصور، و قوله (بهذا الاسناد) يعنى بالإسناد الأول الذي رواه مصدع عن عبد اللّٰه بن عمرو.
[٧] يعني: و في حديث شعبة وجود اضافه الأعرج (عن أبي يحيى الأعرج) لا أبي يحيى فقط.
[٨] صحيح مسلم ١: ٢١٤، باب وجوب غسل الرجلين بكاملهما و اخرج ابن ماجة (١: ١٥٤ ح: ٤٥) عين ما أخرجه مسلم سندا و متنا من طريق سفيان، و روى الطبري في تفسيره (٦: ٨٥) عن أبي كريب قال: حدثنا وكيع عن سفيان بالإسناد المتقدم، و كذا أحمد في مسنده (٢: ١٦٤، ٢: ١٩٣، ٢: ٢٠١).
[٩] تفسير الطبري ٦: ٨٦.
[١٠] تفسير الطبري ٦: ٨٦.
[١١] تفسير الطبري ٦: ٨٥.