وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٤ - الثانية من جهة أبي حيّة،
المناقشة
يخدش هذا الإسناد من عدة جهات:
الأولى: من جهة أبي إسحاق- عمرو بن عبد اللّٰه- السبيعي،
لأنّه عنعن روايته عن أبي حية و هو ممن يدلّس.
فقد صرح ابن حبان [١] و الكرابيسي [٢] و الطبري [٣] بأنّ أبا إسحاق كان من المدلّسين.
و قال ابن حجر: حدّثنا إسحاق، حدّثنا جرير، عن معن، قال: أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش و أبو إسحاق، يعني للتدليس [٤].
و مما يؤخذ على مرويات أبي إسحاق: عدم الضبط، لتغيّره و اختلاطه بأخرة:
قال ابن حجر: ثقة .. قد اختلط بأخرة [٥].
و قال الذهبي: شاخ و نسي [٦].
و قال الفسوي: قال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، و إنّما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه [٧].
الثانية: من جهة أبي حيّة،
المجهول، قال أبو زرعة: لا يسمّى [٨].
و قال ابن المديني: مجهول [٩].
و قال أبو الوليد الفرضي: مجهول [١٠].
[١] الثقات لابن حبان ٥: ١٧٧، تهذيب التهذيب ٨: ٦٦.
[٢] انظر هامش تهذيب الكمال ٢٢: ١١٣.
[٣] انظر هامش تهذيب الكمال ٢٢: ١١٣.
[٤] تهذيب التهذيب ٨: ٦٧.
[٥] تقريب التهذيب ٢: ٧٣.
[٦] ميزان الاعتدال ٣: الترجمة ٦٣٩٣.
[٧] ميزان الاعتدال ٣: الترجمة ٦٣٩٣.
[٨] الجرح و التعديل ٩ الترجمة ١٦٣٦.
[٩] تهذيب التهذيب ١٢: ٨١، ميزان الاعتدال ٤: الترجمة ١٠١٣٨.
[١٠] ميزان الاعتدال ٤: الترجمة ١٠١٣٨.