وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٧ - الإسناد الأوّل
عبد اللّٰه بن زيد بن عاصم- و كان من أصحاب رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)-: هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) يتوضأ، قال عبد اللّٰه: نعم، قال: فدعا عبد اللّٰه بوضوء فأفرغ على يديه فغسل يديه مرّتين ثمّ مضمض و استنثر ثلاثا ثمّ غسل وجهه ثلاثا ثمّ غسل يديه إلى المرفقين مرّتين مرّتين ثمّ مسح برأسه بيديه فأقبل بهما و أدبر بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثمّ ردهما حتى رجع بهما إلى المكان الذي منه بدأ ثمّ غسل رجليه، و قال مالك و عبد العزيز بن أبي سلمة: أحسن ما سمعنا في ذلك و أعمّه عندنا في مسح الرأس هذا [١].
المناقشة
تضعف هذه الأسانيد من عدة جهات:
الأولى: من جهة عمرو بن يحيى الذي مر الكلام عنه الثانية: من جهة عمرو بن أبي حسن المهمل في كتب الرجال، نعم ذكره ابن حجر في الإصابة لكنّه لم يلتزم كونه من الصحابة، و سيأتيك تفصيله في خلاصة البحث السندي لهذة المرويات.
الثالثة: أنّه معلول بالاضطراب السندي حسب ما سيتضح لك في خلاصة البحوث السندية، إن شاء اللّٰه تعالى.
ج- ما رواه عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبد اللّٰه بن زيد
الإسناد الأوّل
قال البخاري: حدثنا مسدد [٢]، قال: حدثنا خالد بن عبد اللّٰه [٣]، قال:
[١] المدونة الكبرى، لمالك بن انس ١: ٢- ٣، برواية سحنون عن عبد الرحمن بن القاسم.
[٢] تقدمت ترجمته في الإسناد الأول مما روي عن عبد خير عن علي في الغسل.
[٣] هو خالد بن عبد اللّٰه الطحان، أبو الهيثم المزني مولاهم الواسطي روى له الجماعة (انظر تهذيب الكمال ٨:
٩٩، سير أعلام النبلاء ٨: ٢٤٦، تهذيب التهذيب ٣: ١٠٠) و غيرها من المصادر.