وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٦ - الإسناد الرابع
ابن عتيبة، و منصور من أثبت الناس [١].
و قال وكيع: قال سفيان: إذا جاءت المذاكرة جئنا بكلّ أحد، و إذا جاء التحصيل جئنا بمنصور بن المعتمر [٢].
و قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن منصور بن المعتمر، قال: ثقة [٣].
و قال بسر بن المفضل: لقيت سفيان الثوري بمكّة، فقال: ما خلّفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر [٤].
و قال سفيان أيضا: رأيت منصورا، و عبد الكريم الجزري، و أيوب السختياني، و عمرو بن دينار، هؤلاء الأعين الّذين لا شكّ فيهم [٥].
و قال عبد الرحمن بن مهدي: لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور [٦].
و الحاصل: فإنّ هذا الطريق صحيح على شرط البخاري كما هو واضح.
الإسناد الرابع
قال النسائي: أخبرنا عمرو بن يزيد [٧]، قال: حدّثنا بهز بن أسد [٨]، قال:
حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزّال بن سبرة قال: رأيت عليا رضي اللّٰه عنه صلى الظهر ثمّ قعد لحوائج الناس، فلمّا حضرت العصر أتي بتور من ماء فأخذ منه كفّا فمسح به وجهه و ذراعيه و رأسه و رجليه، ثمّ أخذ فضله فشرب قائما، و قال: إنّ ناسا يكرهون هذا، و قد رأيت رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) يفعله، و هذا وضوء من لم يحدث [٩].
[١] تهذيب الكمال ٢٨: ٥٥٣، الجرح و التعديل ٨ الترجمة ٧٧٨.
[٢] تهذيب الكمال ٢٨: ٥٥٣.
[٣] تهذيب الكمال ٢٨: ٥٥٣، الجرح و التعديل ٨ الترجمة ٧٧٨.
[٤] تهذيب الكمال ٢٨: ٥٥٠.
[٥] تهذيب الكمال ٢٨: ٥٥٠.
[٦] تهذيب الكمال ٢٨: ٥٥٠.
[٧] هو عمرو بن يزيد، أبو بريد الجرمي البصري، احتج به النسائي (تهذيب الكمال ٢٢: ٣٠٠، تهذيب التهذيب ٨: ١٢٠، الجرح و التعديل ٦ الترجمة ١٤٩٢) و غيرها من المصادر.
[٨] هو بهز بن أسد العميّ، أبو الأسود البصري، احتج به الجماعة و غيرهم (تهذيب الكمال ٤: ٢٥٧، تهذيب التهذيب ١: ٤٩٧، سير أعلام النبلاء ٩: ١٩٢) و غيرها من المصادر.
[٩] سنن النسائي ١: ٨٤، مسند أحمد ١: ١٥٣، أحكام القرآن للجصاص ١: ٣٤٧.