وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٨ - الثالث أنّه يقبل جوائز الحكّام و الأمراء
و إذ فرغنا من الجواب عما طعن به عليه، فلنذكر ثناء أهل العلم عليه:
فعن عثمان بن حكيم، قال: كنت جالسا مع أبي أمامة بن سهل بن حنيف إذ جاء عكرمة، فقال: يا أبا أمامة أذكّرك اللّٰه هل سمعت ابن عباس يقول: ما حدّثكم عني عكرمة فصدّقوه فإنه لم يكذب عليّ؟ فقال أبو أمامة: نعم [١]. قال ابن حجر: و هذا إسناد صحيح [٢].
و قال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: فعكرمة أحبّ إليك عن ابن عباس أو عبيد اللّٰه بن عبد اللّٰه؟ فقال: كلاهما، و لم يخير، قلت: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال: ثقة و ثقة، و لم يخيّر [٣].
و في آخر: قلت ليحيى: كريب أحبّ إليك عن ابن عباس أو عكرمة؟ فقال:
كلاهما ثقة [٤].
و قال حمّاد بن زيد: قال لي أيّوب: لو لم يكن [عكرمة] عندي ثقة لم أكتب عنه [٥].
و قال أحمد بن زهير: عكرمة أثبت الناس فيما يروي [٦].
و قال أحمد بن حنبل: يحتجّ به [٧].
و قال ابن عدي: مستقيم الحديث إذا روى عنه الثقات [٨].
و قال النسائي: ثقة [٩]، من أعلم الناس [١٠].
[١] مقدمة فتح الباري: ٤٢٧، تهذيب الكمال ٢٠: ٢٧١.
[٢] مقدمة فتح الباري: ٤٢٧.
[٣] تهذيب الكمال ٢٠: ٢٨٨.
[٤] هامش تهذيب الكمال ٢٠: ٢٨٨ عن (تاريخه الترجمة ٦٠٤).
[٥] مقدمة فتح الباري: ٤٢٨.
[٦] تهذيب الكمال ٢٠: ٢٨٧.
[٧] تهذيب الكمال ٢٠: ٢٨٨.
[٨] تهذيب الكمال ٢٠: ٢٨٩، مقدمة فتح الباري: ٤٢٩.
[٩] تهذيب الكمال ٢٠: ٢٨٩.
[١٠] المستخرج من مصنفات النسائي: ١١٦ الترجمة ٢١٩٠، سير أعلام النبلاء ٥: ٣١.