وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٦ - أمّا الإسناد الخامس
أما الإسناد الثالث
و هو ما أخرجه عبد الرزاق عن معمر، عن عبد اللّٰه بن محمّد بن عقيل عن الربيع، أنّ رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) غسل قدميه ثلاثا، ثمّ قالت لنا: إن ابن عبّاس قد دخل ..
الخبر.
فقد تكلّمنا عن معمر، و بقي عبد اللّٰه بن محمّد بن عقيل و هو من المدونين كذلك، لقوله: كنت أنطلق أنا و محمّد بن علي- أبو جعفر- و محمّد بن الحنفية إلى جابر بن عبد اللّٰه [الأنصاري لنسأله عن سنن رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) و عن صلاته، فنكتب عنه و نتعلّم منه [١]].
أمّا الإسناد الرابع
و هو ما أخرجه ابن أبي شيبة، حدّثنا ابن علية، عن روح بن القاسم، عن عبد اللّٰه بن محمّد بن عقيل ..
ففيه ابن علية، و هو إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، و كان من الكتبة، له من المصنفات كتاب الطهارة، الصلاة، المناسك، التفسير [٢]، و قد كتب عن أيوب السختياني [٣]، و كتب عنه علي بن أبي هاشم بن الطبراخ [٤]، و قد مر الكلام عن عبد اللّٰه بن محمّد بن عقيل.
أمّا الإسناد الخامس
و هو الحميدي قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد اللّٰه بن محمّد بن عقيل ابن أبي طالب، قال: أرسلني علي بن الحسين إلى الربيع بنت المعوذ ..
١- ففيه سفيان ابن عيينة، الإمام الكبير، و قد بدأ بكتابة الحديث و هو ابن خمس عشرة سنة، قال علي بن الجعد: كتبت عن ابن عيينة سنة ستّين و مائة
[١] تقييد العلم: ١٠٤، الكامل لابن عدي ٢: ١١٣، الميزان ٢: ٤٨٤.
[٢] ذكره ابن النديم في الفهرست: ٢٢٧ كما في الدراسات ١: ٢٣٠.
[٣] تاريخ أبي زرعة ٧٦ كما في الدراسات ١: ٢٣٠.
[٤] تاريخ بغداد ١٢: ١٠ كما في الدراسات ١: ٢٣٠.