وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٨ - المخالفون لعثمان
لعثمان فقها و سياسة، و عدّهم في صفّ مؤيّديه في وضوئه [١].
المخالفون لعثمان
بعد أن اهتدينا إلى معرفة تاريخ اختلاف المسلمين في الوضوء، كان لا بدّ لنا من الوقوف على «الناس المتحدثين عن رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)» لعدم تصريح عثمان بأسمائهم.
و كان السبيل للاقتراب من ذلك هو معرفة المخالفين المطّردين أو شبه المطردين لعثمان بن عفان في إحداثاته الأخرى، كإتمام الصلاة بمنى، و عفوه عن عبيد اللّٰه بن عمر، و تعطيله للحدود و رده للشهود- كما في قضية شرب الوليد بن عقبة الخمر- و تقديمه الخطبة على الصلاة في العيدين، و غيرها.
و حيث وقفنا في مدخل الدراسة على أسماء أولئك، سعينا لانتقاء جملة من المخالفين المطردين أو شبه المطردين لعثمان في تلك الإحداثات، فكانوا كالتالي:
١- عليّ بن أبي طالب ٢- عبد اللّٰه بن عباس ٣- طلحة بن عبيد اللّٰه ٤- الزبير بن العوام ٥- سعد بن أبي الوقاص ٦- عبد اللّٰه بن عمر ٧- عائشة بنت أبي بكر ٨- أنس بن مالك و إذا عرفنا أنّ عليّ بن أبي طالب و عبد اللّٰه بن عباس، و أنس بن مالك، من
[١] أنظر كنز العمال ٩: ٤٤٧/ الحديث ٢٦٩٠٧، و ٩: ٤٣٩/ الحديث ٢٦٨٧٦ ففيهما ادّعاء شهادة طلحة و الزبير و علي و سعد لعثمان على صحة وضوئه الغسلي. مع أنهم من معارضيه فقها و فكرا و تطبيقا.