وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٧٢ - المناقشة
و هو أحبّ إلىّ من أبي الأحوص و جرير [١]. و قال أيضا: هو ثقة ثقة [٢].
و قال أيضا: صدوق، ثقة، إلّا أنّه إذا خالف فغيره أحبّ إلينا [٣]. و مثله قول أحمد بن حنبل [٤].
و قيل ليحيى بن سعيد القطان: زعموا أنّ شريكا إنّما خلّط بأخرة. قال: ما زال مخلّطا [٥].
و قال وكيع: لم يكن أحد أروي عن الكوفيين من شريك [٦]، و مثله قال خديج بن معاوية [٧].
و قال يعقوب بن شيبة: شريك صدوق ثقة، سيئ الحفظ جدّا [٨].
و قال أيضا: شريك صدوق ثقة صحيح الكتاب، رديء الحفظ مضطربة [٩].
و قال أبو حاتم: شريك أحبّ اليّ من أبي الأحوص، و قد كان له أغاليط [١٠].
و قال النسائي: ليس به بأس [١١].
فهذه الأقوال صريحة بوثاقته و أمانته، و هي أيضا صريحة في سوء حفظه و قلّة إتقانه، لكنّ سوء حفظه لا يتصوّر في رواية نقلها إسحاق بن يوسف الأزرق أو عباد بن العوّام أو يزيد، لأنّ هؤلاء كانوا ينقلون عن كتابه، الذي هو صحيح كما هو صريح يعقوب بن شيبة [١٢].
قال أحمد بن حنبل: إسحاق بن يوسف الأزرق، و عباد بن العوام، و يزيد، كتبوا عن شريك بواسط من كتابه، قال: قدم عليهم شريك في حفر نهر، و كان رجلا له عقل- يعني شريك- [١٣].
[١] تهذيب الكمال ١٢: ٤٦٨.
[٢] تهذيب الكمال ١٢: ٤٦٨.
[٣] تهذيب الكمال ١٢: ٤٦٩.
[٤] تهذيب الكمال ١٢: ٤٦٩.
[٥] الجرح و التعديل ٤ الترجمة ١٦٠٢.
[٦] الجرح و التعديل ٤ الترجمة ١٦٠٢.
[٧] الجرح و التعديل ٤ الترجمة ١٦٠٢.
[٨] تهذيب الكمال ١٢: ٤٧١، تاريخ بغداد ٩: ٢٨٤.
[٩] تاريخ بغداد ٩: ٢٨٤.
[١٠] الجرح و التعديل ٤ الترجمة ١٦٠٢.
[١١] تهذيب الكمال ١٢: ٤٧٢.
[١٢] تاريخ بغداد ٩: ٢٨٤.
[١٣] تهذيب الكمال ١٢: ٤٩٨، تاريخ بغداد ٦: ٣٢٠.