وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٣٢ - المناقشة
بأمانته و تستأجره فأرتني كيف كان رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) يتوضأ، قال: فتمضمضت و استنثرت ثلاثا و غسلت وجهها ثلاثا ثمّ غسلت يدها اليمنى ثلاثا و اليسرى ثلاثا و وضعت يدها في مقدّم رأسها ثمّ مسحت رأسها مسحة واحدة إلى مؤخره ثمّ أمرّت [١] بيدها بأذنيها ثمّ مرت على الخدين.
قال سالم: كنت آتيها مكاتبا [٢] ما تختفي مني فتجلس بين يديّ و تحدث معي حتى جئتها ذات يوم، فقلت: ادعي لي بالبركة يا أمّ المؤمنين، قالت: و ما ذاك، قلت: أعتقني اللّٰه، قالت: بارك اللّٰه لك، و أرخت الحجاب دوني فلم أرها بعد ذلك اليوم.
المناقشة
و بيان حال رجال هذا الطريق كالاتي:
١- فأمّا الحسين بن حرث، فهو ممن وثقه النسائي [٣] و ممن ذكره ابن حبّان في كتاب الثقات [٤] و لم نعثر على توثيق رجالي له غيرهما.
٢- و أمّا الفضل بن موسى فهو ممن وثقه يحيى بن معين [٥] و ابن سعد [٦] و غيرهما، و قال أبو حاتم: صدوق صالح [٧].
و قال ابن حجر في التقريب: ثقة، ثبت، ربما أغرب [٨].
و قال الذهبي في الميزان: ما علمت فيه لينا إلّا ما روى عبد اللّٰه
[١] في السنن الكبرى (مرت).
[٢] في المجتبى هنا زيادة (ما تختفي مني).
[٣] تهذيب الكمال ٦: ٣٦٠، تاريخ الخطيب ٨: ٣٧.
[٤] الثقات لابن حبّان ٨: ١٨٧.
[٥] تهذيب الكمال ٢٣: ٢٥٧.
[٦] الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٣٧٢.
[٧] الجرح و التعديل ٧: الترجمة ٣٩٠.
[٨] تقريب التهذيب ٢: ١١١.