وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠١ - ٧- مسائل في الإرث
فخ] و هو محرم، و مع الحسين (عليه السلام) عبد اللّٰه بن عبّاس و عبد اللّٰه بن جعفر، فصنع به كما صنع بالميت و غطّى وجهه و لم يمسّه طيبا، قال: و ذلك في كتاب علي [١].
٧- مسائل في الإرث
قال عمر: و اللّٰه ما أدري أيّكم قدم اللّٰه و أيّكم أخّر، و ما أجد شيئا هو أوسع من أن أقسم عليكم هذا المال بالحصص.
فقال ابن عباس: و ايم اللّٰه لو قدّمتم من قدّم اللّٰه و أخرتم من أخّر اللّٰه ما عالت الفريضة [٢].
و أخرج الطحاوي، عن طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: حدثت أنّ عليّ بن أبي طالب كان ينزل بني الأخوة مع الجدّ منزلة آبائهم، و لم يكن أحد من الصحابة يفعله غيره [٣].
و عن ابن عباس: إنّ عليّا كتب إليه أن اجعله كأحدهم و امح كتابي [٤].
فالنهج الحاكم (الخلفاء) لم يقض بما قضى به علي، لقول الراوي للباقر- و في آخر للصادق- إنّ من عندنا لا يقضون بهذا القضاء، و لا يجعلون لابن الأخ مع الجدّ شيئا، فقال أبو جعفر: أما إنّه إملاء رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) و خطّ علي من فيه ليده [٥].
و إن عليا كان قد أمر ابن عبّاس أن يتقي من شيوع حكمه في الجد و قوله له (و امح كتابي و لا تخلّده)!! كانت هذه مفردات عابرة عن فقه علي و ابن عبّاس نقلناها كشاهد على وحدة الفقه عند الطالبيين، و لو شئنا لأفردنا مجلدا في ذلك.
[١] تهذيب الأحكام ٥: ٣٨٣ كتاب الحج.
[٢] السنن الكبرى للبيهقي ٦: ٢٥٣.
[٣] فتح الباري ١٢: ١٧، مصنف عبد الرزاق ١٠: ٢٦٩ ح ١٩٠٦٦.
[٤] المصدر السابق.
[٥] الكافي ٧: ١١٢ ح ١ و ١١٣ ح ٥، التهذيب: ٣٠٨ ح ١١٠٤/ ٢٥.