وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٥ - أمّا الإسناد الثاني
مشهور آخر باسم الجامع [١].
و عن هشام بن يوسف أنه قال: جاء مطرف بن مازن، فقال: أعطني حديث ابن جريح و معمر حتّى أسمعه منك، فأعطيته، فكتبها، ثمّ جعل يحدّث بها عن معمر نفسه عن ابن جريح [٢].
٢- و قتادة بن دعامة، و هو أحد الاعلام الذين كتبوا الأحاديث و له من الكتب: تفسير القرآن [٣] و الناسخ و المنسوخ في القرآن [٤] و عواشر القرآن [٥].
قال أبو هلال، قيل لقتادة: يا أبا الخطاب أ نكتب ما نسمع؟ قال: و ما يمنعك أحد أن تكتب؟ و قد أنبأك اللطيف الخبير أنه قد كتب، و قرأ (في كتاب لا يضل ربي و لا ينسى)، قال: كنت أنظر إلى فم قتادة، فإذا قال: حدّثنا كتبت، و إذا لم يقل لم أكتب [٦].
٣- جابر بن زيد [أو يزيد] و الأول هو الصحيح، قال الرباب: سألت ابن عبّاس عن شيء، فقال: تسألوني و فيكم جابر بن زيد [٧].
و كان الحسن البصري إذا غزا أفتى الناس جابر بن زيد [٨].
و جاء عن تلاميذه أنهم يكتبون عنه، روى حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، فقال: قيل لجابر بن زيد: إنهم يكتبون عنك، ما يسمعون، فقال: إنّما للّٰه يكتبون [٩].
و عكرمة قد مر الكلام عنه، و ابن عبّاس من أئمّة المدونين.
[١] الرسالة المستطرفة للكتاني: ٤١ كما في الدراسات.
[٢] المجروحين: ٣٤، الجرح و التعديل ٤/ ١: ٣١٤، كما في الدراسات ١: ١٩٦.
[٣] الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢/ ٢٣، الفهرست لابن النديم: ٣٤، كما في الدراسات ١: ١٩٦.
[٤] توجد منه نسخة بالظاهرية، انظر الدراسات للأعظمي ١: ١٩٦.
[٥] الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢/ ٢ كما في الدراسات.
[٦] مسند علي بن الجعد: ١١٨، الكفاية: ١٦٤، انظر الدراسات ١: ١٩٦.
[٧] تهذيب التهذيب ٢: ٣٨ كما في الدراسات للأعظمي ١: ١٤٥.
[٨] تهذيب التهذيب ٢: ٣٨ نقلا عن ابن أبي خيثمة كما في الدراسات ١: ١٤٥ و انظر ص ١٦٢ منه كذلك.
[٩] الطبقات الكبرى ٧: ١٨١.