موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
صاحِبَهُ تَناوَلَ الفُقّاعَ فَشَرِبَهُ ثَلاثَ مَرّات، ثُمَّ صَبَّ فَضلَتَهُ عَلى ما يَلِي الطَّستَ مِنَ الأَرضِ.
فَمَن كانَ مِن شيعَتِنا فَليَتَوَرَّع عَن شُربِ الفُقّاعِ، وَاللَّعبِ بِالشِّطرَنجِ، ومَن نَظَرَ إلَى الفُقّاعِ أو إلَى الشِّطرَنجِ فَليَذكُرِ الحُسَينَ ٧، وَليَلعَن يَزيدَ وآلَ زِيادٍ، يَمحُو اللَّهُ عز و جل بِذلِكَ ذُنوبَهُ ولَو كانَت بِعَدَدِ النُّجومِ.[١]
٢١٩٩. مثير الأحزان: كانَ يَزيدُ يَتَّخِذُ مَجالِسَ الشَّرابِ وَاللَّهوِ وَالقِيانِ[٢] وَالطَّرَبِ، ويُحضِرُ رَأسَ الحُسَينِ ٧ بَينَ يَدَيهِ.[٣]
٢٢٠٠. الكامل في التاريخ: ادخِلَ نِساءُ الحُسَينِ ٧ عَلَيهِ [أي عَلى يَزيدَ] وَالرَّأسُ بَينَ يَدَيهِ، فَجَعَلَت فاطِمَةُ وسُكَينَةُ ابنَتَا الحُسَينِ ٧ تَتَطاوَلانِ لِتَنظُرا إلَى الرَّأسِ، وجَعَلَ يَزيدُ يَتَطاوَلُ لِيَستُرَ عَنهُمَا الرَّأسَ.
فَلَمّا رَأَينَ الرَّأسَ صِحنَ، فَصاحَ نِساءُ يَزيدَ، ووَلوَلَ بَناتُ مُعاوِيَةَ.[٤]
٢٢٠١. تاريخ الطبري عن عوانة بن الحكم الكلبي: لَمّا نَظَرَ يَزيدُ إلى رَأسِ الحُسَينِ ٧ قالَ:
|
يُفَلِّقنَ هاماً مِن رِجالٍ أعِزَّةٍ |
عَلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما |
ثُمَّ قالَ: أتَدرونَ مِن أينَ اتِيَ هذا [أيِ الحُسَينُ ٧]؟ قالَ: أبي عَلِيٌّ خَيرٌ مِن أبيهِ، وامّي فاطِمَةُ خَيرٌ مِن امِّهِ، وجَدّي رَسولُ اللَّهِ خَيرٌ مِن جَدِّهِ، وأنَا خَيرٌ مِنهُ، وأحَقُّ بِهذَا الأَمرِ مِنهُ.
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤١٩ ح ٥٩١٥، عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٢٢ ح ٥٠، جامع الأخبار: ص ٤٣٢ ح ١٢٠٨، الدعوات: ص ١٦٢ ح ٤٤٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٧٦ ح ٢٣.
[٢]. القَيْنَةُ: كثيراً مّا تُطلق على المغنّية من الإماء( النهاية: ج ٤ ص ١٣٥« قين»).
[٣]. مثير الأحزان: ص ١٠٣.
[٤]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٧.