موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٧
قالَ: فَقُلتُ في نَفسي: أسرِقُ رَأسَهُ، فَنادى: يَا بنَ وكيدَةَ، لَيسَ لَكَ إلى ذاكَ سَبيلٌ، سَفكُهُم دَمي أعظَمُ عِندَ اللَّهِ مِن تَسييرِهِم رَأسي، فَذَرهُم «فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَ السَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ»[١].[٢]
٢٢٥١. تاريخ دمشق عن سلمة بن كهيل: رَأَيتُ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ عَلَى القَنا، وهُوَ يَقولُ:
«فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»[٣].[٤]
٢٢٥٢. حياة الحيوان الكبرى: تَكَلَّمَ بَعدَ المَوتِ أربَعَةٌ: يَحيَى بنُ زَكَرِيّا ٧ حينَ ذُبِحَ، وحَبيبٌ النَّجّارُ، حَيثُ قالَ: «يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ»[٥]، وجَعفَرٌ الطَّيّارُ، حَيثُ قالَ: «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ»[٦] إلخ، وَالحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، حَيثُ قالَ: «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ».[٧]
٥/ ٢
إسلامُ الرّاهِبِ النَّصرانِيِ
٢٢٥٣. تذكرة الخواصّ عن عبد الملك بن هشام النحوي البصري: لَمّا أنفَذَ ابنُ زِيادٍ رَأسَ الحُسَينِ ٧ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ مَعَ الاسارى مُوَثَّقينَ فِي الحِبالِ، مِنهُم نِساءٌ وصِبيانٌ وصَبِيّاتٌ مِن بَناتِ رَسولِ اللَّهِ ٦، عَلى أقتابِ[٨] الجِمالِ مُوَثَّقينَ، مُكَشَّفاتِ الوُجوهِ
[١]. غافر: ٧٠ و ٧١.
[٢]. دلائل الإمامة: ص ١٨٨ ح ١٣، نوادر المعجزات: ص ١١٠ ح ٧.
[٣]. البقرة: ١٣٧.
[٤]. تاريخ دمشق: ج ٢٢ ص ١١٧.
[٥]. يس: ٢٦.
[٦]. آل عمران: ١٦٩.
[٧]. حياة الحيوان الكبرى: ج ١ ص ٥٢.
[٨]. القَتَبُ: رَحْلٌ صغير على قَدَرِ السنام( الصحاح: ج ١ ص ١٩٨« قتب»).