موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢
٢١٧٥. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ونَزَلَ مَعَهُ [أي مَعَ سِنانِ بنِ أنَسٍ] خَولِيُّ بنُ يَزيدَ الأَصبَحِيُّ، فَاحتَزَّ رَأسَهُ، ثُمَّ أتى بِهِ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ، فَقالَ:
|
أوقِر رِكابي فِضَّةً وذَهَبا |
أنَا قَتَلتُ المَلِكَ المُحَجَّبا |
|
|
قَتَلتُ خَيرَ النّاسِ امّاً وأبا |
وخَيرَهُم إذ يُنسَبونَ نَسَبا |
قالَ: فَلَم يُعطِهِ عُبَيدُ اللَّهِ شَيئاً.[١]
٢١٧٦. الفتوح: أرسَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ بِالرَّأسِ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، فَجاءَهُ الرَّجُلُ بِالرَّأسِ، وَاسمُهُ بِشرُ بنُ مالِكٍ، حَتّى وَضَعَ الرَّأسَ بَينَ يَدَيهِ، وجَعَلَ يَقولُ:
|
املَأ رِكابي فِضَّةً وذَهَبا |
أنَا قَتَلتُ المَلِكَ المُحَجَّبا |
|
|
ومَن يُصَلِّي القِبلَتَينِ فِي الصَّبا |
وخَيرَهُم إذ يُذكَرونَ النَّسَبا |
قَتَلتُ خَيرَ النّاسِ امّاً وأبا
فَغَضِبَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ مِن قَولِهِ، ثُمَّ قالَ: إذ عَلِمتَ أنَّهُ كَذلِكَ فَلِمَ قَتَلتَهُ؟ وَاللَّهِ، لا نِلتَ مِنّي خَيراً، ولَالحِقَنَّكَ بِهِ، ثُمَّ قَدَّمَهُ، وضَرَبَ عُنُقَهُ.[٢]
٢١٧٧. الفصول المهمّة: أرسَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ- خَذَلَهُ اللَّهُ- بِالرَّأسِ إلَى ابنِ زِيادٍ مَعَ سِنانِ بنِ أنَسٍ النَّخَعِيِّ قاتِلِ الحُسَينِ ٧.[٣]
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٤، مروج الذهب: ج ٣ ص ٧٠، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٦؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٩٢ والثلاثة الأخيرة عن عمّار الدهني عن الإمام الباقر ٧ وكلّها نحوه.
[٢]. الفتوح: ج ٥ ص ١٢٠، مطالب السؤول: ص ٧٦، الصواعق المحرقة: ص ١٩٧ وليس فيه صدره إلى« بشر بن مالك»؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٦٣، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٣ نحوه.
[٣]. الفصول المهمّة: ص ١٩٠.