موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
٢١٩٣. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي عن عكرمة بن خالد: اتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ بِدِمَشقَ، فَنُصِبَ، فَقالَ يَزيدُ: عَلَيَّ بِالنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فَلَمّا جاءَ قالَ: كَيفَ رَأَيتَ ما فَعَلَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ؟
قالَ: الحَربُ دُوَلٌ، فَقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي قَتَلَهُ.
قالَ النُّعمانُ: قَد كانَ أميرُ المُؤمِنينَ- يَعني بِهِ مُعاوِيَةَ- يَكرَهُ قَتلَهُ.
فَقالَ: ذلِكَ قَبلَ أن يَخرُجَ، ولَو خَرَجَ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ- وَاللَّهِ- قَتَلَهُ إن قَدَرَ.[١]
راجع: ص ١٩٩ (الفصل السابع/ إشخاص حرم الرسول ٦ إلى الشام)
و ج ٤ ص ٤٠٣ (القسم الثامن/ الفصل التاسع/ ما جرى على الإمام ٧ في آخر
لحظة من حياته) و ص ٤١٦ (الفصل التاسع/ ما روي فيمن قتل الإمام ٧).
٤/ ٨
رَأسُ الإِمامِ ٧ في مَجلِسِ يَزيدَ
٢١٩٤. الملهوف عن زين العابدين ٧: لَمّا أتَوا بِرَأسِ الحُسَينِ ٧ إلى يَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ، كانَ يَتَّخِذُ مَجالِسَ الشُّربِ، ويَأتي بِرَأسِ الحُسَينِ ٧ ويَضَعُهُ بَينَ يَدَيهِ ويَشرَبُ عَلَيهِ.[٢]
٢١٩٥. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن يزيد بن أبي زياد: لَمّا اتِيَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، جَعَلَ يَنكُتُ بِمِخصَرَةٍ مَعَهُ سِنَّهُ، ويَقولُ: ما كُنتُ أظُنُّ أبا عَبدِ اللَّهِ يَبلُغُ هذَا السِّنَّ.
قالَ: وإذا لِحيَتُهُ ورَأسُهُ قَد فَصَلَ مِنَ الخِضابِ الأَسوَدِ.[٣]
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٥٩.
[٢]. الملهوف: ص ٢٢٠؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٧٢ عن زيد بن عليّ و محمّد ابن الحنفيّة.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٢٠ نحوه.