موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧
قالَ: فَجُعِلَ عَلى جَفنَةٍ[١]، فَلَمّا وُضِعَت فارَت ناراً.[٢]
٢١٣١. بغية الطلب في تاريخ حلب عن يزيد بن هارون: أخبَرَتني امّي عَن جَدَّتِها، قالَت: أدرَكتُ قَتلَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، فَلَمّا قُتِلَ خَرَجَ ناسٌ إلى إبِلٍ كانَت مَعَهُ، فَانتَهَبوها، فَلَمّا كانَ اللَّيلُ رَأَيتُ فيهَا النّيرانَ تَلتَهِبُ، فَاحتَرَقَ كُلُّ ما اخِذَ مِن عَسكَرِهِ.[٣]
٢١٣٢. تهذيب الكمال عن جميل بن مرّة: أصابوا إبِلًا في عَسكَرِ الحُسَينِ ٧ يَومَ قُتِلَ، فَنَحَروها وطَبَخوها، قالَ: فَصارَت مِثلَ العَلقَمِ، فَمَا استَطاعوا أن يُسيغوا مِنها شَيئاً.[٤]
٢١٣٣. مثير الأحزان: نُحِرَتِ الإِبِلُ الَّتي كانَت مَعَ الحُسَينِ ٧، فَلَم يُؤكَل لَحمُها؛ لِأَنَّهُ كانَ أمَرَّ مِنَ الصَّبِرِ[٥]. وعَن عَبدِ الكَريمِ ابنِ يَعفورٍ الجُعفِيِّ: أنَّهُ لَمّا جُعِلَ اللَّحمُ فِي القِدرِ صارَ ناراً.
وكانَ مَعَ الحُسَينِ ٧ وَرسٌ وطيبٌ، فَاقتَسَموهُ، فَلَمّا صاروا إلى بُيوتِهِم صارَ رَماداً.[٦]
٢١٣٤. المناقب لابن شهرآشوب عن أبي مخنف في رواية: لَمّا دُخِلَ بِالرَّأسِ عَلى يَزيدَ كانَ لِلرَّأسِ
[١]. الجَفنَة: معروفة، أعظَمُ ما يكون من القِصاع( لسان العرب: ج ١٣ ص ٨٩« جفن»).
[٢]. تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٣٥، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢١ الرقم ٢٨٦٣، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣١ وراجع: شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٦٥ الرقم ١٠٩٦.
[٣]. بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٠ و ص ٢٦٤٠.
[٤]. تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٣٥، دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٦ ص ٤٧٢ عن حميد بن مرّة، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣١، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٩٠، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ١٦، الصواعق المحرقة: ص ١٩٤ نحوه وليس فيهما ذيله من« فما استطاعوا»؛ إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٠، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣١٠ الرقم ١١ وراجع: الثاقب في المناقب: ص ٣٣٧ الرقم ٢٨٣.
[٥]. الصَّبِرُ: عصارة شجر مرّ، واحدته صبيرة( لسان العرب: ج ٤ ص ٤٤٢« صبر»).
[٦]. مثير الأحزان: ص ٨٢، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦١ وفيه« لمّا نحر الجمل الذي حمل عليه رأس الحسين كان لحمه أمرّ من صبر» فقط، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٠٥ الرقم ٣.