موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥
هذا أمرُ الأَميرِ عُبَيدِ اللَّهِ.[١]
٢٠٠٩. الملهوف: ثُمَّ نادى عُمَرُ بنُ سَعدٍ في أصحابِهِ: مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ ٧ فَيُوطِئَ الخَيلَ ظَهرَهُ؟ فَانتَدَبَ مِنهُم عَشَرَةٌ، وهُم: إسحاقُ بنُ حَوبَةَ الَّذي سَلَبَ الحُسَينَ ٧ قَميصَهُ، وأخنَسُ بنُ مَرثَدٍ، وحَكيمُ بنُ طُفَيلٍ السَّبيعِيُّ، وعُمَرُ بنُ صَبيحٍ الصَّيداوِيُّ، ورَجاءُ بنُ مُنقِذٍ العَبدِيُّ، وسالِمُ بنُ خَيثَمَةَ الجُعفِيُّ، وصالِحُ بنُ وَهبٍ الجُعفِيُّ، وواحِظُ بنُ غانِمٍ، وهانِئُ بنُ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيُّ، واسَيدُ بنُ مالِكٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، فَداسُوا الحُسَينَ ٧ بِحَوافِرِ خَيلِهِم، حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ وصَدرَهُ.
قالَ الرّاوي: وجاءَ هؤُلاءِ العَشَرَةُ حَتّى وَقَفوا عَلَى ابنِ زِيادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَقالَ اسَيدُ بنُ مالِكٍ أحَدُ العَشَرَةِ:
|
نَحنُ رَضَضنَا الصَّدرَ بَعدَ الظَّهرِ |
بِكُلِّ يَعبوبٍ شَديدِ الأَسرِ |
فَقالَ ابنُ زِيادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ الَّذينَ وَطِئنا بِخُيولِنا ظَهرَ الحُسَينِ حَتّى طَحَنّا حَناجِرَ صَدرِهِ.
قالَ: فَأَمَرَ لَهُم بِجائِزَةٍ يَسيرَةٍ.
قالَ أبو عُمَرَ الزّاهِدُ: فَنَظَرنا إلى هؤُلاءِ العَشَرَةِ، فَوَجَدناهُم جَميعاً أولادَ زِنىً، وهؤُلاءِ أخَذَهُمُ المُختارُ، فَشَدَّ أيدِيَهُم وأرجُلَهُم بِسِكَكِ الحَديدِ، وأوطَأَ الخَيلَ ظُهورَهُم حَتّى هَلَكوا.[٢]
٢٠١٠. المناقب لابن شهرآشوب: انتَدَبَ [عُمَرُ بنُ سَعدٍ] عَشَرَةً، وهُم: إسحاقُ بنُ يَحيَى الحَضرَمِيُّ وهانِئُ بنُ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيُّ، وأدلَمُ بنُ ناعِمٍ، وأسَدُ بنُ مالِكٍ، وَالحَكيمُ بنُ
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٨.
[٢]. الملهوف: ص ١٨٢، مثير الأحزان: ص ٧٨ نحوه وفيه« واخط بن ناعم»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٩ وفيه« واحظ بن ناعم».