موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤
٢٠٨٥. شرح الأخبار عن امّ سالم: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ مَطَرَتِ السَّماءُ مَطَراً كَالدَّمِ، احمَرَّت مِنهُ البُيوتُ وَالحيطانُ، فَبَلَغَ ذلِكَ البَصرَةَ والكوفَةَ وَالشّامَ وخُراسانَ، حَتّى كُنّا لا نَشُكُّ أنَّهُ سَيَنزِلُ العَذابُ.[١]
٢٠٨٦. شرح الأخبار عن عمرو بن زياد: أصبَحَت جِبابُنا[٢] يَومَ قُتِلَ الحُسَينُ ٧ مَلآنَةً دَماً.[٣]
٢٠٨٧. الصواعق المحرقة عن أبي سعيد: ما رُفِعَ حَجَرٌ مِنَ الدُّنيا إلّاوتَحتَهُ دَمٌ عَبيطٌ[٤]، ولَقَد مَطَرَتِ السَّماءُ دَماً بَقِيَ أثَرُهُ فِي الثِّيابِ مُدَّةً حَتّى تَقَطَّعَت.[٥]
٢/ ٨
بُكاءُ السَّماءِ وَالأَرضِ
٢٠٨٨. تفسير القمّي عن الفُضيل الهمداني عن أبيه عن أمير المؤمنين ٧، قال: مَرَّ عَلَيهِ رَجُلٌ عَدُوٌّ للَّهِ ولِرَسولِهِ، فَقالَ: «فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ»[٦]، ثُمَّ مَرَّ عَلَيهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ فَقالَ: لكِنَّ هذا لَيَبكِيَنَّ عَلَيهِ السَّماءُ وَالأَرضُ.
[١]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٦٦ الرقم ١٠٩٩، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٤، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٤ وليس فيه ذيله من« فبلغ» وكلاهما عن امّ سليم، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١٥ الرقم ٣٨؛ تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٣٣، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٢٩، ذخائر العقبى: ص ٢٤٩ وليس في الثلاثة الأخيرة ذيله من« حتّى»، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ١٦ وليس فيه ذيله من« فبلغ»، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١٢ عن جعفر بن سليمان الضبعي عن خالته وليس فيه ذيله من« احمرّت»، الصواعق المحرقة: ص ١٩٤، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٣٦ عن سليمان وكلّها نحوه.
[٢]. الجُبُّ: البئر التي لم تُطوَ، وجمعها: جباب( الصحاح: ج ١ ص ٩٦« جبب»).
[٣]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٦٦ الرقم ١١٠١.
[٤]. دمٌ عَبيط: طَرِيٌّ خالص لا خَلطَ فيه( المصباح المنير: ص ٣٩٠« عبط»).
[٥]. الصواعق المحرقة: ص ١٩٤، تذكرة الخواصّ: ص ٢٧٤ نقلًا عن ابن سعد.
[٦]. الدخان: ٢٩.