موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
فَقالَت: وَاللَّهِ ما مَعَنا شَيءٌ نَصِلُهُ بِهِ إلّاحُلِيُّنا.
قالَت لَها: فَنُعطيهِ حُلِيَّنا، قالَت: فَأَخَذتُ سِواري ودُملُجي[١] وأخَذَت اختي سِوارَها ودُملُجَها، فَبَعَثنا بِذلِكَ إلَيهِ وَاعتَذَرنا إلَيهِ، وقُلنا لَهُ: هذا جَزاؤُكَ بِصُحبَتِكَ إيّانا بِالحَسَنِ مِنَ الفِعلِ.
فَقالَ: لَو كانَ الَّذي صَنَعتُ إنَّما هُوَ لِلدُّنيا كانَ في حُلِيِّكُنَّ ما يُرضيني ودونه، ولكِن وَاللَّهِ ما فَعَلتُهُ إلّاللَّهِ ولِقَرابَتِكُم مِن رَسولِ اللَّهِ ٦.[٢]
راجع: ج ٦ ص ١٦٦ (القسم الحادي عشر/ الفصل الأوّل/ إقامة المأتم في المدينه/ حين وصل الخبر)
و ص ٣٤١ (القسم الثاني عشر/ الفصل الأوّل/ ما روي عن بنات عقيل).
٨/ ١١
لِمَنِ الغَلَبَةُ؟
٢٤٥٨. الأمالي للطوسي عن عبد اللَّه بن سيابة عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: لَمّا قَدِمَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ وقَد قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما، استَقبَلَهُ إبراهيمُ بنُ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ وقالَ: يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ، مَن غَلَبَ؟ وهُوَ مُغَطّىً رَأسُهُ وهُوَ فِي المَحمِلِ.
قالَ: فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧: إذا أرَدتَ أن تَعلَمَ مَن غَلَبَ ودَخَلَ وَقتُ الصَّلاةِ، فَأَذِّن ثُمَّ أقِم.[٣]
[١]. الدُّملُجُ: المِعْضَدُ من الحُليّ( النهاية: ج ٢ ص ١٣٤« دملج»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٢، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٥، الفصول المهمّة: ص ١٩٣ نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٤٦.
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ٦٧٧ ح ١٤٣٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٧٧ ح ٢٧.