موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٩
الفصل السابع
[مِنَ الكوفَةِ إلَى الشّامِ]
٧/ ١
إشخاصُ حَرَمِ الرَّسولِ ٦ إلَى الشّامِ
٢٣١٧. تاريخ الطبري عن عوانة بن الحكم الكلبي: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧ وجيءَ بِالأَثقالِ وَالاسارى حَتّى وَرَدوا بِهِمُ الكوفَةَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ، فَبَينَا القَومُ مُحتَبِسونَ إذ وَقَعَ حَجَرٌ فِي السِّجنِ مَعَهُ كِتابٌ مَربوطٌ، وفِي الكِتابِ: خَرَجَ البَريدُ بِأَمرِكُم في يَومِ كَذا وكَذا إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، وهُوَ سائِرٌ كَذا وكَذا يَوماً، وراجِعٌ في كَذا وكَذا، فَإِن سَمِعتُمُ التَّكبيرَ فَأَيقِنوا بِالقَتلِ، وإن لَم تَسمَعوا تَكبيراً فَهُوَ الأَمانُ إن شاءَ اللَّهُ.
قالَ: فَلَمّا كانَ قَبلَ قُدومِ البَريدِ بِيَومَينِ أو ثَلاثَةٍ، إذا حَجَرٌ قَد القِيَ فِي السِّجنِ ومَعَهُ كِتابٌ مَربوطٌ وموسى، وفِي الكِتابِ: أوصوا وَاعهَدوا فَإِنَّما يُنتَظَرُ البَريدُ يَومَ كَذا وكَذا، فَجاءَ البَريدُ ولَم يُسمَعِ التَّكبيرُ، وجاءَ كِتابٌ بِأَن سَرِّحِ الاسارى إلَيَّ.
قالَ: فَدَعا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ مُحَفِّزَ[١] بنَ ثَعلَبَةَ وشِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ، فَقالَ:
[١]. ورد ضبط اسم هذا الشخص بأشكال عديدة في نقول مختلفة، منها: محفّر، محقن، مخفر، محقر، محفّز، مجفز. والأكثر رواية« محفّز» والظاهر أنّه الصواب.