موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١
٢٥٠٢. الملهوف: رُوِيَ أنَّ بَعضَ التّابِعينَ لَمّا شاهَدَ رَأسَ الحُسَينِ ٧ بِالشّامِ، أخفى نَفسَهُ شَهراً مِن جَميعِ أصحابِهِ، فَلَمّا وَجَدوهُ بَعدَ إذ فَقَدوهُ، سَأَلوهُ عَن سَبَبِ ذلِكَ، فَقالَ: ألا تَرَونَ ما نَزَلَ بِنا، ثُمَّ أنشَأَ يَقولُ:
|
جاؤوا بِرَأسِكَ يَابنَ بِنتِ مُحَمَّدٍ |
مُتَزَمِّلًا بِدِمائِهِ تَزميلا |
|
|
وكَأَنَّما بِكَ يَابنَ بِنتِ مُحَمَّدٍ |
قَتَلوا جِهاراً عامِدينَ رَسولا |
|
|
قَتَلوكَ عَطشاناً ولَمّا يَرقُبوا |
في قَتلِكَ التَّنزيلَ وَالتَّأويلا |
|
|
ويُكَبِّرونَ بِأَن قُتِلتَ وإنَّما |
قَتَلوا بِكَ التَّكبيرَ وَالتَّهليلا[١] |
راجع: ج ٦ ص ٣٣٠ (القسم الثانى عشر/ الفصل الأوّل/ خالد بن غفران).
١/ ٢٠
الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ [٢]
٢٥٠٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن سفيان عن شيخ: لَمّا اصيبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، قالَ الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ: لَقَد قَتَلوا صِبيَةً لَو أدرَكَهُم رَسولُ اللَّهِ ٦ لَأَجلَسَهُم في حِجرِهِ، ولَوَضَعَ فَمَهُ عَلى أفمامِهِم[٣].[٤]
[١]. الملهوف: ص ٢١٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١١٧ وفيه الأبيات فقط لخالد بن معدان، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢٨.
[٢]. الربيع بن خُثيم بن عائذ الثوري، أبو يزيد الكوفي، من أصحاب عبداللَّه بن مسعود، من الزهّاد الثمانية، كان مع عليّ ٧ في صفّين، إلّاأنّه جاء إلى عليّ ٧ مع أربعمئة رجل من القرّاء وأظهر الشكّ في القتال، وقال: فولّنا بعض هذه الثغور لنقاتل عن أهله، فولّاهم ثغر قزوين والريّ. واعتزل عن نصرة الإمام ٧، مات سنة ٦٤ ه( راجع: الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٨٢- ١٩٣ و تهذيب الكمال: ج ٩ ص ٧٠- ٧٦ و تهذيب التهذيب: ج ٢ ص ١٤٨ و رجال الكشّي: ج ١ ص ٣١٣ و وقعة صفّين: ص ١١٥).
[٣]. في شرح الأخبار:« أفواههم» بدل« أفمامهم».
[٤]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٩٧ الرقم ٤٥٥؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٧٠ الرقم ١١١٨ عن الربيع بن خثيم وليس فيه صدره.