موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
المفيد، بل لا توجد في شيء من الكتب المعتبرة أيضاً.
كما ينبغي الالتفات إلى أنّ هلال بن نافع- الذي نُسبت إليه هذه القصّة- ليس من أصحاب الإمام ٧، بل هو من جنود عسكر ابن زياد، وأمّا الذي كان من أصحاب الإمام الحسين ٧ فاسمه: «نافع بن هلال».
فهرس لعدد آخر من متفرّدات المصادر المتأخّرة
إذا أردنا أن نروي متفرّدات المصادر المتأخّرة في واقعة عاشوراء كما فعلنا في الأمثلة السابقة، فستكون لوحدها مجلّداً من هذه الموسوعة[١]. لهذا سنكتفي بالإشارة بشكل مفهرس إلى عدد آخر منها، لإطلاع الباحثين:
- رواية الخطبة المنسوبة إلى الإمام ٧ بعد صلاة الظهر في يوم عاشوراء[٢].
- خبر حضور جابر بن عروة الغفاري (من صحابة النبيّ ٦) في كربلاء، وقول الإمام له: «شكر اللَّه سعيك، يا شيخ!»[٣]
- خبر لقاء حبيب بن مظاهر بمسلم بن عوسجة في دكّان عطّار في سوق الكوفة لشراء خضاب، وكيفيّة وصول حبيب إلى كربلاء وإبلاغه سلام زينب ٣ عند وصوله كربلاء[٤].
- خبر لعب زهير بن القين مع الإمام الحسين ٧ في طفولتهما، في عهد حياة النبيّ ٦، وأنّه قبّل آنذاك التراب الذي تحت قدم الإمام وحظي
[١]. بل كما قال الشهيد مطهّري:« إذا أردنا أن نجمع المراثي الكاذبة التي تُقرأ، فربما بلغت عدّة مجلّدات كلّمنها يتألّف من ٥٠٠ صفحة( حماسه حسيني« بالفارسية»: ج ١ ص ١٨).
[٢]. مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف: ص ١٠٥، أسرار الشهادات: ج ٢ ص ٢٦٦ نقلًا عن مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف نحوه.
[٣]. مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف: ص ١١٥.
[٤]. أسرار الشهادات: ج ٢ ص ٥٩١.