موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠
٢٥٣٢. تاريخ الطبري عن مغيرة: قالَت [مَرجانَةُ] لِعُبَيدِ اللَّهِ حينَ قَتَلَ الحُسَينَ ٧: وَيلَكَ ماذا صَنَعتَ؟! وماذا رَكِبتَ؟![١]
٣/ ٦
أخُ ابنِ زِيادٍ [٢]
٢٥٣٣. تاريخ الطبري عن عثمان بن زياد أخي عبيد اللَّه: لَوَدِدتُ أنَّهُ لَيسَ مِن بَني زِيادٍ رَجُلٌ إلّاوفي أنفِهِ خِزامَةٌ[٣] إلى يَومِ القِيامَةِ، وأنَّ حُسَيناً لَم يُقتَل.[٤]
٣/ ٧
زَوجَةُ خَولِيٍ
٢٥٣٤. الكامل في التاريخ: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧ ارسِلَ رَأسُهُ ورُؤوسُ أصحابِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ مَعَ خَولِيِّ بنِ يَزيدَ وحُمَيدِ بنِ مُسلِمٍ الأَزدِيِّ، فَوَجَدَ خَولِيٌّ القَصرَ مُغلَقاً، فَأتى مَنزِلَهُ، فَوَضَعَ الرَّأسَ تَحتَ إجّانَةٍ في مَنزِلِهِ، ودَخَلَ فِراشَهُ، وقالَ لِامرَأَتِهِ النَّوارِ: جِئتُكِ بِغِنَى الدَّهرِ، هذا رَأسُ الحُسَينِ مَعَكِ فِي الدّارِ.
فَقالَت: وَيلَكَ! جاءَ النّاسُ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وجِئتَ بِرَأسِ ابنِ رَسولِ اللَّهِ ٦! وَاللَّهِ، لا يَجمَعُ رَأسي ورَأسَكَ بَيتٌ أبَداً، وقامَت مِن الفِراشِ، فَخَرَجَت إلَى الدّارِ.
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٨٤، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢١٩ وبزيادة« وعنّفته تعنيفاً شديداً» في آخره؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦٤ نحوه.
[٢]. عثمان بن زياد، لم يُذكر في المصادر الرجاليّة، إلّاأنّ المصادر التاريخيّة ذكرت أنّه تولّى على البصرة من قبل أخيه عبيداللَّه حينما أراد الكوفة( راجع: تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٧ و الملهوف: ص ١١٤).
[٣]. خِزَامة: هي حَلَقَة من شَعْر تُجعل في أحد جانبي منخَري البعير، كانت بنو إسرائيل تُخزم انوفها، وتُخرق تراقيها، ونحو ذلك من أنواع التعذيب( النهاية: ج ٢ ص ٢٩« خزم»).
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٧، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٠٨؛ مثير الأحزان: ص ١١٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١١٨.