موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٩
١/ ١٧
أبو عُثمانَ النَّهدِيُ [١]
٢٤٩٨. الطبقات الكبرى عن مالك بن إسماعيل النهدي: كانَ أبو عُثمانَ النَّهدِيُّ مِن ساكِنِي الكوفَةِ، ولَم يَكُن لَهُ بِها دارٌ لِبَني نَهدٍ، فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ تَحَوَّلَ، فَنَزَلَ البَصرَةَ، وقالَ: لا أسكُنُ بَلَداً قُتِلَ فيهِ ابنُ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦.[٢]
٢٤٩٩. تهذيب الكمال عن عبد القاهر بن السريّ، عن أبيه، عن جدّه: كانَ أبو عُثمانَ النَّهدِيُّ مِن قُضاعَةَ، وأدرَكَ النَّبِيَّ ٦ ولَم يَرَهُ، وكانَ مِن ساكِنِي الكوفَةِ، فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧ تَحَوَّلَ إلَى البَصرَةِ، وقالَ: لا أسكُنُ بَلَداً قُتِلَ فيهِ ابنُ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦.[٣]
١/ ١٨
بِشرُ بنُ غالِبٍ [٤]
٢٥٠٠. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن عبد اللَّه بن شريك: رَأَيتُ بِشرَ بنَ غالِبٍ يَتَمَرَّغُ عَلى قَبرِ الحُسَينِ ٧ نَدامَةً عَلى ما فاتَهُ مِن نَصرِهِ.[٥]
[١]. عبد الرحمن بن مُلّ بن عمرو، أبو عثمان النهديّ. كان من قضاعة، أدرك الجاهليّة، وأدرك النبيّ ٦ ولم يره، وأسلم على عهد النبيّ ٦. قدم المدينة أيّام عمر و غزا عدّة غزوات، يروي عن جماعة من الصحابة. صحب سلمان الفارسي اثنتي عشرة سنة، وكان عريف قومه، كثير العبادة، حسن القراءة. قيل: إنّه حجّ واعتمر ستّين مرّة. توفّي سنة( ٨١ أو ٩٥ أو ١٠٠ ه)( راجع: الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٩٧ و تاريخ بغداد: ١٠ ص ٢٠٢ و الإصابة: ج ٥ ص ٨٤، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١٧٥).
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٩٨، تاريخ الطبري( المنتخب من ذيل المذيل): ج ١١ ص ٦٣٢، الثقات لابن حبّان: ج ٥ ص ٧٥ نحوه.
[٣]. تهذيب الكمال: ج ١٧ ص ٤٢٧، تاريخ دمشق: ج ٣٥ ص ٤٧٥، اسد الغابة: ج ٣ ص ٤٩٣، سؤالات الآجري لأبي داوود: ج ١ ص ٢٢٣ الرقم ٢٤٩ كلاهما نحوه.
[٤]. راجع: ج ٣ هامش ص ٣٣٢.
[٥]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٥٠١ الرقم ٤٦٢.