موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦
٦/ ١٣
أهلُ البَيْتِ فِي سِجنِ ابنِ زِيادٍ
٢٣٠٨. الكامل في التاريخ: قيل: إنَّ آلَ الحُسَينِ ٧ لَمّا وَصَلوا إلَى الكوفَةِ حَبَسَهُمُ ابنُ زِيادٍ، وأرسَلَ إلى يَزيدَ بِالخَبَرِ، فَبَينَما هُم فِي الحَبسِ إذ سَقَطَ عَلَيهِم حَجَرٌ فيهِ كِتابٌ مَربوطٌ، وفيهِ: إنَّ البَريدَ سارَ بِأَمرِكُم إلى يَزيدَ، فَيَصِلُ يَومَ كَذا ويَعودُ يَومَ كَذا، فَإِن سَمِعتُمُ التَّكبيرَ[١] فَأَيقِنوا بِالقَتلِ، وإن لَم تَسمَعوا تَكبيراً فَهُوَ الأَمانُ.
فَلَمّا كانَ قَبلَ قُدومِ البَريدِ بِيَومَينِ أو ثَلاثَةٍ، إذا حَجَرٌ قَد القِيَ وفيهِ كِتابٌ، يَقولُ فيهِ: أوصُوا وَاعهَدوا فَقَد قارَبَ وُصولُ البَريدِ. ثُمَّ جاءَ البَريدُ بِأَمرِ يَزيدَ بِإِرسالِهِم إلَيهِ.[٢]
٢٣٠٩. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِحَبسِ مَن قُدِمَ بِهِ عَلَيهِ مِن بَقِيَّةِ أهلِ الحُسَينِ ٧ مَعَهُ فِي القَصرِ.[٣]
٢٣١٠. الأمالي للصدوق عن حاجب عبيد اللَّه بن زياد: أمَرَ [ابنُ زِيادٍ] بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ فَغُلَّ وحُمِلَ مَعَ النِّسوَةِ وَالسَّبايا إلَى السِّجنِ، وكُنتُ مَعَهُم، فَما مَرَرنا بِزُقاقٍ إلّاوَجَدناهُ مُلِئَ رِجالًا ونِساءً، يَضرِبونَ وُجوهَهُم ويَبكونَ. فَحُبِسوا في سِجنٍ وطُبِّقَ عَلَيهِم.[٤]
٢٣١١. الملهوف: أمَرَ ابنُ زِيادٍ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ وأهلِ بَيتِهِ فَحُمِلوا إلى بَيتٍ في جَنبِ
[١]. في المصدر:« النكير»، وما في المتن أثبتناه من تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٣ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٥ ص ١٩٩( الفصل السابع/ إشخاص حرم الرسول ٦ إلى الشام).
[٢]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٦.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٤.
[٤]. الأمالي للصدوق: ص ٢٢٩ الرقم ٢٤٢، روضة الواعظين: ص ٢١٠ وفيه« ضيق» بدل« طبق»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٥٤ الرقم ٣.