موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
٢٠٣٨. سنن الترمذي عن سلمى: دَخَلتُ عَلى امِّ سَلمى[١] وهِيَ تَبكي، فَقُلتُ: مَا يُبكيكِ؟ قالَت:
رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦- تَعني فِي المَنامِ- وعَلى رَأسِهِ ولِحيَتِهِ التُّرابُ.
فَقُلتُ: مالَكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: «شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفاً».[٢]
٢٠٣٩. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: إنَّ سَلمَى المَدَنِيَّةَ، قالَت: دَفَعَ رَسولُ اللَّهِ ٦ إلى امِّ سَلَمَةَ قارورَةً فيها رَملٌ مِنَ الطَّفِّ، وقالَ لَها: إذا تَحَوَّلَ هذا دَماً عَبيطاً[٣] فَعِندَ ذلِكَ يُقتَلُ الحُسَينُ.
قالَت سَلمى: فَارتَفَعَت واعِيَةٌ[٤] مِن حُجرَةِ امِّ سَلَمَةَ، فَكُنتُ أوَّلَ مَن أتاها، فَقُلتُ لَها: ما دَهاكِ يا امَّ المُؤمِنينَ؟ قالَت: رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ فِي المَنامِ وَالتُّرابُ عَلى رَأسِهِ، فَقُلتُ: ما لَكَ؟
قالَ: «وَثَبَ النّاسُ عَلَى ابني فَقَتَلوهُ، وقَد شَهِدتُهُ قَتيلًا السّاعَةَ».
فَاقشَعَرَّ جِلدي، وَانتَبَهتُ وقُمتُ إلَى القارورَةِ، فَوَجَدتُها تَفورُ دَماً، قالَت سَلمى:
ورَأَيتُها مَوضوعَةً بَينَ يَدَيها.[٥]
٢٠٤٠. شرح الأخبار عن امّ سلمة: رَأَيتُ النَّبِيَّ ٦ في مَنامي يَبكي، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما يُبكيكَ؟
[١]. هكذا في المصدر، وفي المصادر الاخرى:« امّ سلمة».
[٢]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٥٧ ح ٣٧٧١، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٢٠ ح ٦٧٦٤ عن سلمان، المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٣٧٣ ح ٨٨٢، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٣٩، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٨، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ١٧، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١٦، اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٩، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٩٦؛ العمدة: ص ٤٠٤ ح ٨٣٠ عن امّ سلمى، الصراط المستقيم: ج ٣ ص ١٢٤ كلاهما نحوه، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٢٣، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٣٢ ح ٣.
[٣]. العَبيطُ: الطريّ( لسان العرب: ج ٧ ص ٣٤٧« عبط»).
[٤]. الواعية: هو الصراخ على الميّت ونعيه( النهاية: ج ٥ ص ٢٠٨« وعا»).
[٥]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٩٦؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٣٢ ح ٣.