موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٥
١/ ١٢
مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ[١]
٢٤٨٧. الاصول الستّة عشر عن غير واحد من أصحابنا: إنَّ مُصعَبَ بنَ الزُّبَيرِ تَوَجَّهَ إلى عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُقاتِلُهُ، فَلَمّا بَلَغَ الحَيرَ[٢] دَخَلَ، فَوَقَفَ عَلى قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧.
ثُمَّ قالَ لَهُ: أبا عَبدِ اللَّهِ ٧، أما وَاللَّهِ، لَئِن كُنتَ غُصِبتَ نَفسَكَ ما غُصِبتَ دينَكَ، ثُمَّ انصَرَفَ وهُوَ يَقولُ:
|
إنَّ الاولى بِالطَّفِّ مِن آلِ هاشِمٍ |
تَأَسَّوا فَسَنّوا بِالكِرامِ[٣] تَأَسِّيا[٤] |
١/ ١٣
الحَسَنُ البَصرِيُ[٥]
٢٤٨٨. أنساب الأشراف عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن [البصري]: أنَّهُ لَمّا قُتِلَ الْحُسَينُ بَكى حَتَّى
[١]. مصعب بن الزبير بن العوّام بن خويلد، أبو عبداللَّه القرشيّ الأسديّ، ولد في سنة ٢٦ أو ٣٣ ه في خلافة عثمان، ووفد على معاوية. ولّاه أخوه عبداللَّه بن الزبيرالعراق، فبدأ بالبصرة ثمّ حارب المختار وقتله وبعث برأسه إلى أخيه عبداللَّه بن الزبير، ثمّ عزله عنها مدّة سنة، وأعاده في أواخر سنة( ٦٨ ه) وأضاف إليه الكوفة، إلى أن قُتل في زمن عبد الملك بن مروان بالعراق سنة( ٧٠ أو ٧١ أو ٧٢ ه)، واحتزّ رأسه وارسل إلى عبدالملك. زوجته سكينة بنت الحسين ٧( راجع: الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ١٨٢ و تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ١٠٥ و تاريخ دمشق: ج ٥٨ ص ٢١٠- ٢٥١ و سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١٤٠).
[٢]. الحائر: قبر الحسين ٧، وأكثر الناس يسمّون الحائر الحَيْر( معجم البلدان: ج ٢ ص ٢٠٨).
[٣]. وفي المصدر:« للكرام خ ل» وهو الأنسب للمعنى.
[٤]. الاصول الستّة عشر: ص ١٢٣، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٠٠ الرقم ٤٢ وراجع: تاريخ الطبري: ج ٦ ص ١٥٦ و الأخبار الطوال: ص ٣١١ و تاريخ دمشق: ج ٥٨ ص ٢٤٠.
[٥]. الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، أبو سعيد، مولى الأنصار، ولد بالمدينة لسنتين بقيتا من خلافةعمر. كان من أشهر التابعين في الفقه والحديث وأخباره كثيرة، وهو إمام أهل البصرة. روي عن الفضل بن شاذان أنّه كان يلقى أهل كلّ فرقة بما يهوون، ويتصنّع للرئاسة، وكان رئيس القدريّة. وصفه-