موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤
٢٣٣٣. الثقات لابن حبّان: أنفَذَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ إلَى الشّامِ مَعَ اسارَى النِّساءِ وَالصِّبيانِ مِن أهلِ بَيتِ رَسولِ اللَّهِ ٦ عَلى أقتابٍ[١]، مُكَشَّفاتِ الوُجوهِ وَالشُّعورِ.[٢]
٢٣٣٤. الفتوح: دَعَا ابنُ زِيادٍ زجرَ[٣] بنَ قَيسٍ الجُعفِيَّ، فَسَلَّمَ إلَيهِ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ ورُؤوسَ إخوَتِهِ، ورَأسَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ ورُؤوسَ أهلِ بَيتِهِ وشيعَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم أجمَعينَ. ودَعا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧ أيضاً فَحَمَلَهُ وحَمَلَ أخَواتِهِ وعَمّاتِهِ وجَميعَ نِسائِهِم إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ.
فَسارَ القَومُ بِحَرَمِ رَسولِ اللَّهِ ٦ مِنَ الكوفَةِ إلى بِلادِ الشّامِ عَلى مَحامِلَ بِغَيرِ وِطاءٍ، مِن بَلَدٍ إلى بَلَدٍ ومِن مَنزِلٍ إلى مَنزِلٍ، كَما تُساقُ اسارَى التُّركِ وَالدَّيلَمِ.
وسَبَقَ زَحرُ بنُ قَيسٍ الجُعفِيُّ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧ إلى دِمَشقَ حَتّى دَخَلَ عَلى يَزيدَ، فَسَلَّمَ عَلَيهِ ودَفَعَ إلَيهِ كِتابَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ.[٤]
٢٣٣٥. تذكرة الخواصّ عن عبد الملك بن هشام النحويّ البصريّ: أنفَذَ ابنُ زِيادٍ رَأسَ الحُسَينِ ٧ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ مَعَ الاسارى مُوَثَّقينَ فِي الحِبالِ، مِنهُم نِساءٌ وصِبيانٌ وصَبِيّاتٌ مِن بَناتِ رَسولِ اللَّهِ ٦ عَلى أقتابِ الجِمالِ مُوَثَّقينَ، مُكَشَّفاتِ الوُجوهِ وَالرُّؤوسِ، وكُلَّما نَزَلوا مَنزِلًا أخرَجُوا الرَّأسَ مِن صُندوقٍ أعَدّوهُ لَهُ، فَوَضَعوهُ عَلى رُمحٍ وحَرَسوهُ طولَ اللَّيلِ إلى وَقتِ الرَّحيلِ، ثُمَّ يُعيدوهُ إلَى الصُّندوقِ ويَرحَلوا.[٥]
[١]. القَتَب: رحل صغير على قدر سنام( الصحاح: ج ١ ص ١٩٨« قتب»).
[٢]. الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣١٢.
[٣]. هكذا، ويأتي في ذيل الحديث:« زحر»، وكذلك في مقتل الحسين ٧ للخوارزمي.
[٤]. الفتوح: ج ٥ ص ١٢٦، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٥٥.
[٥]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٣.