موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧
وَديعَةُ النَّبِيِّ ٦ عِندَكَ يَابنَ زِيادٍ؟![١]
راجع: ص ١٢٥ (القسم التاسع/ الفصل الخامس: ما ظهر من الكرامات من رأس سيّد الشهداء ٧)
و ص ١٥٥ (القسم التاسع/ الفصل السادس/ احتجاج زيد بن أرقم على ابن زياد).
١/ ٦
أبو بَرزَةَ الأَسلَمِيُ [٢]
٢٤٧٣. الملهوف: دَعا يَزيدُ بِقَضيبٍ خَيزُرانٍ، فَجَعَلَ يَنكُتُ بِهِ ثَنايَا الحُسَينِ ٧.
فَأَقبَلَ عَلَيهِ أبو بَرزَةَ الأَسلَمِيُّ، وقالَ: وَيحَكَ يا يَزيدُ! أتَنكُتُ بِقَضيبِكَ ثَغرَ الحُسَينِ ٧ ابنِ فاطِمَةَ ٣؟! أشهَدُ لَقَد رَأَيتُ النَّبِيَّ ٦ يَرشُفُ ثَناياهُ وثَنايا أخيهِ الحَسَنِ ٨، ويَقولُ: أنتُما سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، قَتَلَ اللَّهُ قاتِلَكُما، ولَعَنَهُ، وأعَدَّ لَهُ جَهَنَّمَ وساءَت مَصيراً. قالَ الرّاوي: فَغَضِبَ يَزيدُ، وأمَرَ بِإِخراجِهِ، فَاخرِجَ سَحباً.[٣]
راجع: ص ٢٣٧ (القسم التاسع/ الفصل السابع/ احتجاج أبي برزة على يزيد).
[١]. الصواعق المحرقة: ص ١٩٨، تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٧؛ مثير الأحزان: ص ٩٢ عن سعد بن معاذ وعمر بن سهل نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١١٨.
[٢]. أبو برزة الأسلمي، اختلفوا في اسمه، والأصحّ أنّه نضلة بن عبيد بن الحارث الخزاعيّ المدنيّ. كان صحابيّاً راوياً عن النبيّ ٦، أسلم قديماً وشهد معه فتح مكّة، و خيبراً وحُنيناً. سكن البصرة بعد وفاة النبيّ ٦، وغزا بعد ذلك خراسان ثمّ عاد إلى البصرة، شهد مع عليّ ٧ النهروان، وقيل: إنّه شهد صفّين والجمل أيضاً. قدم دمشق على يزيد بن معاوية، وكان حاضراً حين اتي برأس الحسين ٧. مات سنة ٦٤ ه( راجع: الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٢٩٨، و تاريخ دمشق: ج ٦٢ ص ٨٣- ١٠١ و الإصابة: ج ٦ ص ٣٤١ و سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٤٠ و تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٨٢ و رجال الطوسي: ص ٥٠).
[٣]. الملهوف: ص ٢١٤، مثير الأحزان: ص ١٠٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٣٢؛ الفتوح: ج ٥، ص ١٢٩، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٥٧ وراجع: المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١١٤ و تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٢.