موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥
|
يا وَيلَ قاتِلِهِ يا وَيلَ قاتِلِهِ |
فَإِنَّهُ في سَعيرِ النّارِ يَحتَرِقُ |
ومِن نَوحِهِم:
|
أبكِي ابنَ فاطِمَةَ الَّذي |
مِن قَتلِهِ شابَ الشَّعَرْ |
|
|
ولِقَتلِهِ زُلزِلتُمُ |
ولِقَتلِهِ خَسَفَ القَمَرْ |
وسُمِعَ نَوحُ جِنٍّ قَصَدوا لِمُؤازَرَتِهِ:
|
وَاللَّهِ ما جِئتُكُم حَتّى بَصُرتُ بِهِ |
بِالطَّفِّ مُنعَفِرَ[١] الخَدَّينِ مَنحورا[٢] |
٢١١٢. تاريخ دمشق عن أبي مريد الفقيمي: كانَ الجَصّاصونَ[٣] إذا خَرَجوا فِي السَّحَرِ سَمِعوا نَوحَ الجِنِّ عَلَى الحُسَينِ ٧:
|
مَسَحَ الرَّسولُ جَبينَهُ |
فَلَهُ بُروقٌ فِي الخُدودِ |
|
|
أبَواهُ في عَليا قُرَي |
شٍ جَدُّهُ خَيرُ الجُدودِ |
قالَ: فَأَجَبتُهُم:
|
خَرَجوا بِهِ وَفداً إلَي |
هِ فَهُم لَهُ شَرُّ الوُفودِ |
|
|
قَتَلوا ابنَ بِنتِ نَبِيِّهِم |
سَكَنوا بِهِ نارَ الخُلودِ[٤] |
[١]. العُفرة: وهي الغبرة ولون التراب( النهاية: ج ٣ ص ٢٦٣« عفر»).
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٣٦ الرقم ٣ وراجع: شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٦٧ الرقم ١١٠٨.
[٣]. رجُلٌ جَصّاصٌ: صانعٌ للجِصّ. والجِصّ معروف؛ الذي يُطلى به( لسان العرب: ج ٧ ص ١٠« جصص»).
[٤]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٤٢، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٢ الرقم ٢٨٦٦، البدء والتاريخ: ص ١٣، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٩٦، كفاية الطالب: ص ٤٤٢ كلّها عن أبي جناب الكلبي، وليس فيها ذيلها من« فأجبتهم»، تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٩؛ الملهوف: ص ٢٢٥ عن أبي جناب الكلبي، كامل الزيارات: ص ١٩٢ الرقم ٢٧٠ عن أبي زياد القندي، مثير الأحزان: ص ١٠٨ عن أبي حباب، الأمالي-