موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٣
|
لَقَد كانَ ذاكَ اليَومُ عاراً وسُبَّةً[١] |
يُعَيِّرُهُ الأَبناءُ بَعدَ المَعاشِرِ |
|
|
فَيا لَيتَ أنّي كُنتُ مِن قَبلِ قَتلِهِ |
ويَومَ حُسَينٍ كُنتُ في رَمسِ[٢] قابِرِ[٣] |
٣/ ٩
امرَأَةٌ مِن بَني بَكرٍ
٢٥٣٦. الملهوف عن حميد بن مسلم: رَأَيتُ امرَأَةً مِن بَني بَكرِ بنِ وائِلٍ، كانَت مَعَ زَوجِها في أصحابِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ، فَلَمّا رَأَتِ القَومَ قَدِ اقتَحَموا عَلى نِساءِ الحُسَينِ ٧ في فُسطاطِهِنَّ، وهُم يَسلُبونَهُنَّ، أخَذَت سَيفاً، وأقبَلَت نَحوَ الفُسطاطِ، وقالَت: يا آلَ بَكرِ بنِ وائِلٍ! أتُسلَبُ بَناتُ رَسولِ اللَّهِ؟! لا حُكمَ إلّاللَّهِ، يا لَثاراتِ رَسولِ اللَّهِ! فَأَخَذَها زَوجُها، فَرَدَّها إلى رَحلِهِ[٤].[٥]
٣/ ١٠
زَوجَةُ مالِكِ بنِ النُّسَيرِ
٢٥٣٧. تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم: إنَّ رَجُلًا مِن كِندَةَ يُقالُ لَهُ مالِكُ بنُ النُّسَيرِ مِن بَني بَدّاءَ، أتاهُ [أي أتَى الحُسَينَ ٧] فَضَرَبَهُ عَلى رَأسِهِ بِالسَّيفِ، وعَلَيهِ بُرنُسٌ[٦] لَهُ، فَقَطَعَ البُرنُسَ، وأصابَ السَّيفُ رَأسَهُ، فَأَدمى رَأسَهُ، فَامتَلَأَ البُرنُسُ دَماً.
[١]. السُّبّة: العار. ويقال: صار هذا الأمر سُبّة عليهم: أي عاراً يُسبُّ به( لسان العرب: ج ١ ص ٤٥٦« سبب»).
[٢]. الرَّمس: التراب، ثمّ سُمّي القبر به( المصباح المنير: ص ٢٣٨« رمس»).
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٣٢ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ١٦٤ ح ١٦٨٠.
[٤]. الرِّحالُ: يعني الدور والمساكن والمنازل، وهي جمع رَحْل( النهاية: ج ٢ ص ٢٠٩« رحل»).
[٥]. الملهوف: ص ١٨٠، مثير الأحزان: ص ٧٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٨.
[٦]. البُرنُسُ: هو كلّ ثوب رأسه منه ملتزق به، درّاعَةً كان أو ممطراً أو جُبّة( لسان العرب: ج ٦ ص ٢٦« برنس»، النهاية: ج ١ ص ١٢٢« برنس»).