موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٤
وجاءَ الحَسَنُ ٧، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَّلَهُ، وجاءَ الحُسَينُ ٧، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى وقَبَّلَهُ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ ٣ فَأَجلَسَها بَينَ يَدَيهِ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ ٧، فَجاءَ، ثُمَّ أغدَفَ[١] عَلَيهِم كِساءً خَيبَرِيّاً، كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ، ثُمَّ قالَ: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»[٢].[٣]
٢٤٨٥. اسد الغابة عن شدّاد بن عبد اللَّه: سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧، فَلَعَنَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشَّامِ! ولَعَنَ أباهُ!
فَقامَ واثِلَةُ، وقالَ: وَاللَّهِ، لا أزالُ احِبُّ عَلِيّاً وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ وفاطِمَةَ : بَعدَ أن سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ فيهِم ما قالَ.
لَقَد رَأَيتُني ذاتَ يَومٍ، وقَد جِئتُ النَّبِيَّ ٦ في بَيتِ امِّ سَلَمَةَ، فَجاءَ الحَسَنُ ٧، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَّلَهُ، ثُمَّ جاءَ الحُسَينُ ٧، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى وقَبَّلَهُ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ ٣، فَأَجلَسَها بَينَ يَدَيهِ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ ٧، ثُمَّ قالَ: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[٤]
٢٤٨٦. سير أعلام النبلاء عن شدّاد بن عبد اللَّه: سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧، فَلَعَنَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ!
فَغَضِبَ واثِلَةُ وقامَ، وقالَ: وَاللَّهِ، لا أزالُ احِبُّ عَلِيّاً ووَلَدَيهِ عليهم السّلام بَعدَ أن سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ في مَنزِلِ امِّ سَلَمَةَ، وألقى عَلى فاطِمَةَ وَابنَيها وزَوجِها : كِساءً خَيبَرِيّاً، ثُمَّ قالَ: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[٥]
[١]. أغْدَفَ على عليّ وفاطمة سِتْراً: أي أرسله وأسبله( النهاية: ج ٣ ص ٣٤٥« غدف»).
[٢]. الأحزاب: ٣٣.
[٣]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٧٢ ح ١١٤٩؛ العمدة: ص ٣٤ ح ١٥ وزاد فيه« فأظهر سروراً» بعد« الشام».
[٤]. اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٧.
[٥]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١٤ نقلًا عن الحاكم في الكنى.